Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • : Tunisie, Monde Arabe, Photographie, Art, Islam,Philosopie
  • Contact

Profil

  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...

Recherche

Catégories

3 février 2013 7 03 /02 /février /2013 07:10

 

نبيل العوضي مع أميرة تونسية محجب

فى زيارة الداعية نبيل العوضي فى بداية هذه السنة لتونس، قال فى أحد خطبه أن الله تعالى يأمر النساء بلبس الحجاب فى سورة النور 

لا أدريى فى أي آية فهم الشيخ أمر الله تعالى بلبس الحجاب؟ 

فى سورة النور لا يوجد لفظ الحجاب و لا نقاب، و أصلا لا يوجد لفظ حجاب و لا نقاب فى القرآن كله بمعنى أنه لباس أو زي للمرأة المسلمة؟؟؟

فى آية 31 من سورة النور، يقول الله تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

كثير من المفسرين و منهم : ابن كثير و الطبري و القرطبي و البغوي و بن عاشور و الرازي و الشنقيطي...لم يقولوا أن مفهوم الآية يفرض زى معين على المرأة و لم يذكروا أصلا لفظ "الحجاب" بأنه لباس المرأة المسلمة فرضه الله من فوق سبعة سماوات. كلهم يصرحون أن الآية أتت بأمر غض البصر و حفظ الفرج و تغطية الصدر و عدم اظهار زينة ما يستحق اظهاره إلى غير المحارم. و ليس هناك عورة في الموضوع ولا غيره، اللهم إلا الصدر والفرج . و ليس هناك تحديد او تعين لباس خاص، لا حجاب و لا نقاب و لا غيره. هناك نهي في نهاية الآية عن التكلف في إظهار الزينة، وهو تصريحاً قرآنيا بجواز الزينة التي تتزين بها المرأة من غير تكلف وٕابتذال، وذلك في قوله تعالى : وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ

ففى قوله تعالى : "ليعلم ما يخفين من زينتهن"، لم يقل "ما خفي من زينتهن" وٕانما "ما يخفين"، فنسب سبحانه الفعل إليهن للدلالة القطعية على أنهن بأنفسهن من أخفوا هذه الزينة، أي هن بأنفسهن من أرادوا التكلف في إخفاءها

أختلف كل المفسرين فى مفهوم : "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا"، و هذا الاختلاف ليس بغريب لأنه ناتج عن محاولة المفسرين و الفقهاء فى تخصيص العام، وتعيين المبهم، وتحديد المجمل فى قوله تعالى : وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا : أي تعريف و تحديد الزينة الظاهرة.

فذهب فريق منهم أن جسد المرأة كله زينة و عورة، و فريق آخر أن جسد المرأة كله  الا نصف العين اليسرى، و آخر الا العين اليسرى كاملة، و آخر الا العينين، و آخر الا الوجه و الكفين، و آخر الا الوجه و نصف اليدين،  و آخر الا الرأس و نصف اليدين، و آخر الا الرأس و اليدين،  و آخر الا الرأس و اليدين و الرجلين، ..... إلخ... و كأن المرأة بضاعة أو حيوان وليس هي كائن عاقل

كل فرقة تتكئ عل أدلة ظنية الثبوت أو أقوال امام فرقتهم، و ترى أنه هو مقصد الله، و تريد فرضه على باقى الفرق و الآراء. لم تجد أي فرقة دليلا واضح من القرآن و السنة المتواترة، فلجئوا الى الأحاديث الآحاد، و الأحاديث الضعيفة و الموضوعة و المكذوبة لتبرير ما تهوى أنفسهم و قلوبهم المريضة و تعصبهم الأعمى لأحزابهم و مذاهبهم، متناسين أن الله سبحانه واضح في إرشاداته، و أنه سبحانه وتعالي لا ينسى و لا يغفل، ولو أراد الله أن يأمر المرأة بأن تغطى رأسها أو وجهها أو شعرها لفعل ذلك فإنه جل وتعالي أعظم من أن يترك أمرا من أوامره للبشر ليصدروها أو يغيروها

لم يحدد الله تعالى زينة المرآة  لأن الزينة أمر عرفي يختلف من مكان لآخر ومن عصر لعصر و بما أن النص القرآني خطاب لكل الناس وصالح لكل زمان ومكان و مضمون حركته إنساني وعالمي، يسقط الاستدلال بعادات و تقاليد المرأة العربية فى بداية القرن الأول للهجرة، وتقييد دلالة النص بزينتها، ولا بد من تفعيل النص والتعامل معه بصورة مباشرة. يجب أن نضع في الاعتبار و الحسبان الاختلاف في المكان و الزمان و العادات و التقاليد و الثقافة الذي ينتج عنه اختلاف نسبية التزين المثير و التبرج. فالرجل في غابات أمريكا الجنوبية يرى الإثارة و الدعوة في قطعة عظم فخذ دجاجة تخترق أنف امرأة في حين يرى الرجل الأوربي ذلك منتهى القبح، و الرجل في جزيرة العرب يثار و يلتفت و يلهث لسماع رنة الخلخال أوشم رائحة العطر في حين يشمئز لذلك رجل من الفلبين، و ماذا عن رجل من غابات إفريقيا لا يحرك ساكنا من رؤية وشم على صدر امرأة و ماذا عن رجل من الإسكيمو يرقص فرحا لذلك. يجب أن يكون في حسباننا هذا الاختلاف النسبي بين الناس و ما يثيرهم و يغويهم من الزينة حسب أجناسهم و ألوانهم و عاداتهم و تقاليدهم و موضعهم في المكان و الزمان، هذا إن كنا نؤمن بأن القرآن من عند الله وأنه رسالته لكل الأنس و الجان في كل مكان و زمان.

فسبحان الذي من لم يحدد ما يسمح من الزينة بالظهور و ما لا يسمح به، و خسئ الذين قصر علمهم، فحددوا  كل ما سكت الله تعالى عن تفصيله في رسالته لهواهم و ظروفهم و ثقافتهم، و رسموا خطوطهم لعدم إيمانهم الصحيح بالقرآن و حتمية دوام صلاحيته للعالمين و تناسوا ما قاله رب العلمين :  وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) الأنبياء ـ   وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (22) الروم ـ  وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (28) سباء ـ ...وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) مريم - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ - (101) المائدة

معنى الآية واضح، فقط لمن يقرؤها كآية من آيات الآداب العامة الواردة في القرآن – وبالذات في سورة النور - والتي تضع للمرأة خطوطا عريضة، وتوضح لها آداباً عامة يجب التزامها بها. و الخطاب التكليفي الوحيد القاطع في هذه الآية هو : غض البصر وحفظ الفرج وتغطية فتحة الجيب أي مكان الصدر. ليس هناك عورة في الموضوع ولا غيره، اللهم إلا الصدر والفرج

فأين هو الحجاب يا شيخ فى هذه الآية و أين وصفه كما أنتشر فى العالم العربى؟

 لم يحدد و لم يفرض الله تعالى ثيابا مخصصة للمرأة بزي معين أو تصميم خاص، أو لون خاص ،مثل ما يفرض شيوخ السلفية النقاب أو الأخوان الحجاب، فهو فرض على الناس ما لم يفرضه الله و هذا هو الشرك بعينه

Partager cet article

Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Religion(Islam)
commenter cet article

commentaires

Sheima 07/04/2017 11:21

و ما هو الخمار ؟ من خمر : أي كل ما خَامَرَ العقل، أي غطاه من أي مادة كان يعني كل ما غطى العقل, و العقل أي يتواجد ؟ بالرأس منه أن الخمار هو غطاء للرأس و الاية ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) تدل على وجوب تغطية الرأس و الصدر

الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ 13/04/2017 12:12

يا شيماء، الخمار بالعربية وبلغة القرآن الكريم هو كلُّ ما ستَرَ، أي غطاء، ولهذا يقال: خمرت الخبز أو الإناء ...، وليس كما تقولي غطاء للرأس؟؟؟ فحين أقول لك خمري الخبر فهذا لا يعني أن تضعي الخبز فوق رأس وتغطيه بخمارك؟؟؟
كلامك هو تأويل كلام الله تعالى بالباطل، وحجتك حجة واهية لقنها لك شيوخ الجهل والتخلف والنفاق والكذب على الله للانتصار لأفكارهم البدعية ونشر عقائدهم الظلامية الشيطانية. حجتك هي حجة محرفين دين الله الذي يكرهون المرأة ويعتبرونها بضاعة ومتاع للرجل يجب حجبها وتغطيتها وأودها في التراب لاستعبادها واستغلالها جنسيا وماديا واجتماعيا لراحة الفحول والوحوش الإنسانية.
(وليضربن بخمرهن على جيوبهن)، لا يعنى مطلقا تغطية الرأس والصدر كما تكذبي على الله وتحرف دينه القيم، انما يعنى فقط تغطية الجيوب، والجيب بالعربية هي فتحة الثوب لتسهيل ارتدائه أو خلعه، حتى لا تكشف المرأة المسلمة عن عورتها مثل صدرها أو ما بين فخذيها. ولو أراد الله جل وعلا ان يحدد تغطية الرأس لقال " على رؤوسهن " وانما قال على " جيوبهن "، فقدري الله حق قدره ولا تظني أنه سبحانه عاجز عن تعبير ما يريد من عباده، ولا تسمعي لشيوخ التطرف والمزايدة على الله جل وعلا فى دينه وشرعه.

nom 23/02/2017 01:37

نحن من ربطنا كلمة "حجاب" بغطاء الرأس و بهذا الزي عمتا

و لكن الكلمة لا تعني بالضرورة غطاء الرأس
فقد ذكرت الكلمة في موضع آخر بمعنى عازل بين نساء الرسول و بين أصحابه
"و اذا سألتموهن متاعا فاسلوهن من وراء حجاب"


و لكن ما يدل على وجوب تغطية الرأس هو ورود كلمة خمار
"و ليضربن بخمرهن على جيوبهن"

لماذا حدد الله الخمار بالذات ؟! و لم يقل و ليضربن على جيوبهن

و كلمة جلباب الذي يغطي من الرأس الى اسفل القدمين
مما دل على موضع العورة
و هو الجسد بالكامل عدا الوجه و الكفين فيهما خلاف نظرا لاختلاف العلماء في تحديد مدى الإدناء في قوله "يدنين عليهن من جلابيبهن"

الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ 07/03/2017 07:29

يقول تعالى في التنزيل الحكيم:
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ... - سورة الشورى: آية 51
هذه الآية كافية، ان كنت تأمن بالله تعالى وبكتابه الكريم، لإبطال قولك بأن الحجاب هو خطاء الرأس.

أما عن قولك: "لماذا حدد الله الخمار بالذات؟! ولم يقل وليضربن على جيوبهن" ...
فالجواب هو: لو قال تعالى "وليضربن على جيوبهن" ولم يحدد الشيء الذي يضرب به، لأصبح ضرب الجيوب أي الصدور واجب على كل مسلمة. مضحك سؤالك وفهمك للآية ... فعلا من المهازل أن ترى النساء يلطمن ويضربن صدورهن تعبدا لله تعالى ...؟!

الخمار في اللغة العربية يعني الغطاء، نقول خمر الخبز أي غطى الخبز، وقوله تعالى "وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ" يعني أمر تغطية أو غلق فتحات الملابس (الجيب بالعربية هي فتحة الثوب لتسهيل ارتدائه أو خلعه) حتى لا تكشف المرأة المسلمة عن عورتها مثل صدرها أو مؤخرتها أو فرجها... ولا يعني أبدا أمر تغطية الشعر أو الرأس مثل ما يؤوله رجال الدين الذين يكرهون المرأة ويعتبرونها بضاعة ثمينة يجب تغليفها والمحافظة عليها في أماكن مغلقة.

- تقول يا عماد إن "جلباب الذي يغطي من الرأس الى أسفل القدمين" ...
فأعلم أن الجلباب هو نوع من اللباس للنساء في القرن السابع في الجزيرة العربية، فهو في وقتنا العصري يمثل الفستان أو الروبة أو البلوزة ... ولا يعني أبدا غطاء من الرأس الى أسفل القدمين كما تقول أنت ويقوله محرفون كلام الله طعنا في دين الله تعالى. أظف على ذلك، كلمة الجلباب في القرءان جاءت ظرفية وزمنية خاصة بعصر النبي عليه السلام وبنساء المؤمنين بالمدينة، والدليل هو قوله تعالى:
{ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61) } (سورة الأحزاب 57 - 61)
تدبر قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ...) ثم الآيات قبلها وبعدها، وستفهم أن قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ) سببه (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ)

يخبرنا الله تعالى في هذه الآيات أن المؤمنون و المؤمنات كانوا يتعرضون، في عصر النبي وفي المدينة تحديدا، لحملة إيذاء من طرف المنافقون و الذين في قلوبهم مرض، و لهذا أمر لأزواج النبي و بناته و نساء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن، فيتميزون عن باقي نساء المدينة حتى يعلم المنافقون أنهن من المؤمنات فلا يؤذين (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ) من طرف (الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) و (الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ)

هل فهت السياق ولماذا أمر الله تعالى لنساء المدينة في عصر النبي الكريم خاصة، إدناء الجلباب عند الخروج من منازلهن؟
لم يكن في عصر النبي بيوت الحمام أو المرحاض، وكانوا يخرجون الى الخلاء لقضاء حاجتهم، فيتبعونهم الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ليتحرشوا بنساء المؤمنين، فإذا كان جلبابها قصير فستكشف عن عورتها حين تجلس القرفصاء (أي تثني الركبتين) وإذا كان جلبابها طويل تكون مستورة حين تقضي حاجتها، فلا يمكن مشاهدة مؤخرتها أو فرجها وهكذا ييأس المنافقون ومرضى القلوب من ملاحقتها والتحرش بها.

يا عماد، كلام الله تعالى واضح وبيّن لا يستحق تأويل ولا تفسير، يكفي أن تقرأ آيات الله تعالى في سياقها، فالله تعالى لم يفرض على المسلمات لا خمار ولا حجاب ولا جلباب ولا نقاب، فكل هذه الأسماء بدع أبتدعها رجال الدين الظالمين لتحريف دين الله تعالى لوافق أهوائهم وأغراضهم في عزل المرأة المسلمة عن مجتمعها حتى تكون بضاعة جنسية يسهل استعبادها واستغلالها.

eno 07/02/2016 09:46

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وماذا عن

وَلْيَضْرِ‌بْنَ بِخُمُرِ‌هِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ

ماذا عن لفظ خمرهن؟؟
اليس الخمار هو غطاء الرأس؟

اذاً فالآية واضحة ان الغطاء للرأس يضرب ليغطي الجيب (الصدر)

و ماذا عن الآية الكريمة في سورة الاحزاب؟

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا



اليس هذا يعني ستر جسم المرأة بالكامل؟



اما عن العادات والتقاليد فقد خلق الله تعالى الفطرة واحدة والرجل تثيره المرأة عموما بجمالها ومفاتنها لا يختلف الرجل الافريقي عن الامريكي عن الاسيوي

ولا تختلف فتنة المرأة في اي مكان

ولكن الاختلاف في ما اعتاده الناس في اي مكان

بمعنى ان الامريكان اعتادوا ان يروا المرأة عارية ولكن هذا لا يعني ان تذهب المرأة المسلمة الى امريكا فتخلع ملابسها لإن هذا شئ عادي ولا يلفت نظر الرجال

و ايضا في بلادنا الشرقية هناك اماكن للعهر او الشواطئ (المتمدينة) ترى فيها النساء بالمايوهات وهذا اصبح شئ عادي اعتاده الرجال في هذه المناطق

امعنى هذا ان تخلع المرأة المسلمة لباسها وتكشف عن جسمها الذي امرها الله تعالى بأن تدني عليه من جلبابها (الفضفاض)

لأنها في مناطق اعتاد الرجال على رؤية الاجسام العارية وبالتالي لن يصبح جسمها فاتن او مثير؟؟

كما ان هناك مناطق في افريقيا تكون فيها المرأة عارية تماما تبعا لعادتهم وتقاليدهم ولا تغطي إلا الفرج مثلها مثل الرجال

وهذا الشئ عندهم طبيعي تماماً

هل معنى هذا ان تذهب المرأة المسلمة هناك وتخلع ملابسها بالكامل لأن الرجل لا يفتن حتى بصدر المرأة نظراً لأنه عاري طول الوقت ولم يعد يمثل له نوعاً من الإثارة؟



آيات الله تعالى واضحة في تغطية جسم المرأة وشعرها في سورة النور مع الاحزاب ولا ارى فيها ريب بعد ان تقرأ لفظ خمرهن الذي هو غطاء الرأس

كما ان للقرآن لغته البليغة فلا يتصور احد أن يقول الله تعالى مثلما نقول اليوم وهو (يجب ان تغطي المرأة شعرها)

او يتسائل احد لماذا لم يقلها الله تعالى بوضوح للمرأة (أن يغطوا شعورهن)مثلا

بالفعل قالها الله تعالى بوضوح (يضربن بخمرهن على جيوبهن)

ولكن باللغة البليغة التي انزل بها القرآن الكريم وليست بلغاتنا الدارجة اليوم

مثلما قال الله تعالى كلمة(جيوبهن)

ونحن لا نستخدم هذة الكلمة في حياتنا ولكن واضحة لنا جميعا انها الصدر

فلماذا نأتي على خمار و نقول لماذا لم يقل الله تعالى الشعر؟

فالخمار هو عطاء الرأس بالكامل وليس الشعر فقط

فما رأيك؟

ومافائدة كلمة خمرهن اذاً؟

eno 07/02/2016 08:45

السلام عليكم

Kareem 17/01/2016 23:10

وهذا رد علمي ومنطقي:
https://youtu.be/Lz7aZTEpZP4
وملاحظة صغيرة على كلامك:
كلامك يفتقر إلى الكتابة الموضوعية العلمية
فأنت تقول كل الأدلة التي استدل بها عبى فرضية الحجاب ظنيّة دون ذكر الدليل
وقلت أنه استدل على الحجاب من احاديث غير صحيحة أيضاً دون ذكر الدليل على ذلك
حتى عند تفسير آية الحجاب في سورة النور ذكرت أنه تم تفسير
الآية في ابن كثير والطبري ووو دون الاستناد على أي دليل
يا عزيزي:
الحجاب مهمته حجب فتنة المراة عن الرجل رضاءً لله تعالى نقطة انتهى
وشكراً

الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ 29/01/2016 11:53

لم تفهم المقال، و أتحداك من جديد، أن تأتي من كتاب القرآن أو من كتب التفاسير المتقدمين مما ذكرته في المقال، يذكر فيه لفظة "الحجاب" بمعنى أنه لباس أو زي للمرأة المسلمة.

وعلى كل حال، شكرا للمقطع الذي تستدل به عن فرضية بدعة الحجاب، أضحكني كثيرا المتحدث في الفيديو. يقول في بداية المقطع
:
"قبل ذكر حجاب المرأة يذكر القرآن حجاب الرجل" ...هه...هه...هه

هذا العلامة الصغيرة و الجاهل بالقرآن، يزيد في الطين بلة، و يكذب على الله تعالى و يحرف كلامه و معانيه؟؟؟
لا يستحي من الله، و يقول : الله تعالى فرض الحجاب على الرجل أيضا؟؟؟
وما هو دليله؟
آية 30 من سورة النور:
{ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }

فأمر الله تعالى بغض البصر وحفظ الفرج، يتحول عنده إلى فرض أسمه الحجاب!!!!
أليس هذا جهل، وتحريف، و لوي كلام الله تعالى لفرض بدعة أختلقها العباد الجهلاء مثله؟؟؟

الحجاب في القرآن هو الحاجز أو الحائط الذي يمنع الرؤية، وليس هو لباس
اقرأ هذا المقال حتى تعلم معنى الحجاب في القرآن:
حجابك هو دليل جهلك بالقرآن الكريم:
https://www.facebook.com/notes/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%90%D9%91%D9%8A%D9%86%D9%8F-%D9%83%D9%8F%D9%84%D9%8F%D9%91%D9%87%D9%8F-%D9%84%D9%90%D9%84%D9%8E%D9%91%D9%87%D9%90/%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%83-%D9%87%D9%88-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D9%87%D9%84%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85/646151455527873

يقول تعالى:
{ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) } (سورة النحل 116 - 117)
هذ حقيقة ربانية :لا يفلح من يكذب على الله تعالى. و لهذا أذل الله تعالى العالم العربي الإسلامي الذي تفشى فيه بدعة الحجاب، و لن يفلحوا أبدا ما داموا يصرون على الكذب على الله سبحانه.

والله المستعان على مكافحة الجهل و التخلف لدين الإسلام ...