Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • : Tunisie, Monde Arabe, Photographie, Art, Islam,Philosopie
  • Contact

Profil

  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...

Recherche

Catégories

8 janvier 2015 4 08 /01 /janvier /2015 11:01
هل يأمر الإسلام بقتل من  استهزأ بالنبي عليه الصلاة و السلام ؟

فى دين الإسلام، لم يأمر الله تعالى بالانتقام له سبحانه و لا لرسوله، عندما يستهزأ بالدين، هذا ما جاء فى كتاب الله تعالى : وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا - سورة النساء اية 140

هذا النص القرآني يقرر الموقف المطلوب من المسلمين من أصحاب الفكر المضاد للإسلام و المستهزئين بالرسل و بالقرآن .فهذه الآية لم تقل أوقفوهم عن مهاجمة الإسلام، و لم يقل اقطعوا ألسنتهم أو احبسوهم أو اقتلوهم و لا حتى قال قاطعوهم. بل قال لا تقعدوا معهم في الجلسة التي فيها استهزاء بالدين لأنكم إذا قعدتم في تلك الجلسة أصبحتم مستهزئين بالدين مثلهم، و بالتالي يجوز الجلوس معهم في جلسات أخرى لا يستهزؤون فيها بالدين (حتى يخوضوا في حديث غيره) و بالتالي لا مشكلة قي الإسلام في وجود أراء و أفكار ضد الإسلام، لكنه حرّم على المسلمين مجالسة أصحاب هذا الفكر عندما يستهزأ بدين الله.

 

أما في دين الوهابية فقد جاء فى كتاب نبيهم ابن تيمية : "الصارم المسلول على شاتم الرسول"  : "أن من سبّ النبي من مسلم أو كافر فإنه يجب قتله".

فهاذ هو دين الوهابية و أتباعهم من قاعدة و داعش و أنصار الشريعة و النصرة ... في كل مواقع الدينية السعودية، مثل "صيد الفوائد" و "إسلام ويب" و "ملتقى أهل الحديث" ...، و مواقع كل شيوخ الوهابية السعودية، هناك اجماع عندهم أن فى دينهم الوهابية، أن من سب النبي يقتل سواء كان مسلما أو كافرا.

 

 أمّا في دين الله تعالى، الإسلام، فإنه برئ من قتل النفس بغير نفس، قال تعالى في كتابه الكريم : ... مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ... - سورة المائدة اية 32

 

صدق الله العظيم و كذب المشركين من وهابية و سلفية و إخوانجية

Partager cet article

Repost 0
Published by Kiri Dai
commenter cet article

commentaires

أحمد 14/01/2015 00:21

أنت يا هذا تصف عباد الله المؤمنين بالمشركين انتصارًا للأنجاس المعتدين على جناب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أف لك وتف، وبالمناسبة الإجماع منعقد بين المسلمين على وجوب قتل من يسب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعني هذا أننا لسنا ضد الهجم الذي حصل على تلك الصحيفة المجمة.

Kiri Dai 15/01/2015 20:19

ذكرت لك فى المقال أعلاه، ما هو حكم الله تعالى فى المستهزئين بالدين و الموقف المطلوب من المسلمين من أصحاب الفكر المضاد للإسلام و المستهزئين بدين الله تعالى : فهل أمر الله تعالى بقتلهم أو ضربهم أو سبهم ؟
حكم الله واضح و بيّن : فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ... أي لا تقعدوا معهم في الجلسة التي فيها استهزاء بالدين، حكمة الله تعالى واضحة و بينة للمفكرين و المتدبرين، لا يلفت لهم النظر و لا يهتم لاستهزائهم حتى لا تنتشر و لا تروج أقوالهم و أفعالهم. فأي ردة فعل من المسلم غير هجر مجلسهم، هو نصرة لاستهزائهم و تأييدا لأقوالهم و أفعالهم.
لا يعتبر بالحكمة الالهية إلا المتقين، أما العامة و الرعاع تخيّر الانفعال و الغضب و الانتقام، ويعتبرون ذلك نصرة لدينهم و انتقام لله و رسوله و هم في الحقيقة يعادون الله تعالى و رسوله بمخالفة حكمه و أمره.

تعاليم الله واضحة فلماذا لا يطبقها المسلمون؟
لأنهم فتنوا بالدعاة و تجار الدين الذين يشترون بآيات الله ثمنا قليلا، فيفتون للعباد بما تشتهي أنفسهم و بما يحقق لهم الشهرة و الجاه و المال. لا يرشدوا الناس بما قال الله تعالى و ما ثبت من سيرة النبي الكريم، بل يأخذون من كتب التراث و الروايات ما يتماشى مع طلبات جمهورهم و أنصارهم.
في كتب الأحاديث و كتب التاريخ الإسلامي تجد الشيء و ضده، ما عليك إلا اختيار ما يتوافق مع أغراضك و أهدافك. كل من له بعض العلم، يعلم أن هذه المراجع، التى ما أنزل الله بها من سلطان، تتضارب و تتناقض و تختلف كثيرا، وهذا شيئ طبيعي في كل كتب العباد، و صدق الله سبحانه القائل : ... و ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا، و لهذا يعتمد تجار الدين على هذه المراجع، و يقدمونها للعامة بأنها مراجع مقدسة، كتبها سلفهم الذي رضي الله عليهم، بل يجعلونها مقدمة على كتاب الله بما أنها تشرح و تفسر ما قاله الله في كتابه الغامض و الناقص الذي لا يفهمه أحد،، كما يدعون و يكذبون.
كثير من الدعاة المشهرين (مثل العريفي و الحويني و حسان ...) لا يذكرون ما قال الله فى المسألة التي تُطرح عليهم، بل يأتون بما قال شيوخهم فى كتب فتاويهم، فدعاة الوهابية ينشرون أحكام شيوخهم : أي فتاوى ابن تيمية، ابن القيم، ابن عبد الوهاب، الألباني، ابن عثيمين و ابن باز ... و دعاة أهل السنة ينشرون فتاوى أئمتهم الأربعة ، و أهل الشيعة ينشرون فتاوى أئمة أهل البيت ... قليلا منهم من ينشر ما قال الله تعالى، بل ينشر ما قال مذهبه أو حزبه، فهم كما قال الله عزّ و جلّ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ - المؤمنون 53.

لنأخذ مسألة : ما حكم الله تعالى فى المستهزئين و المسيئين و المؤذين للرسول الله (عليه الصلاة و السلام) في كتاب الله تعالى :
توعد الله تعالى المؤذين لله و رسوله عذاب مهينا، يقول - عز وجل - في كتابه العزيز: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا - الأحزاب 57
فهذا معلوم للكل، لا نقاش فيه : وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ - النساء 14، فويل للمستهزئين بالله و رسله من عذاب الله يوم الحساب ...
عان رسول الله، عليه الصلاة و السلام، في حياته من كثير الأذى و السخرية و الاستهزاء، و سجل القرآن عدة أحداث تعرض لها النبي الكريم، فَرَمَوْهُ بالسّحر تارةً وبالكذب تارةً وبالجنون أخرى ... و كان الله تعالى يواسه و يُعلمه أن جميع الأنبياء عانوا من نفس الشيء : وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ - الأنعام 10 - و أعلمه أنهم كانوا يستهزئون بجميع الأنبياء من قبله : وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ - الزخرف 7، فهذ سنة الله تعالى فى خلقه : يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ - يس 30 ...

الذي يجهله أو يتجاهلوه أغلب المسلمين، هو أن الله تعالى لم يأمر رسوله و لا أي مخلوق أن يقوم بمعاقبة المستهزئين عوض عنه، بل العكس، فقد أعلم سبحانه، الرسول و المسلمين معه، أنهم سيسمعون من أتباع أهل الكتاب و المشركين أذى كثيرا، و أمرهم بالصبر عل ذالك لأنه من عزم الأمور : لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ - آل عمران 186
لم يأمرهم برد الفعل و لا بقتلهم و لا بسبّهم (وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور) و (اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره) ... فتلك هي حكمته و أحكامه، وحتى لا ينزعج و لا يقلق الرسول و المسلمين معه من استهزائهم، طمأنه بأنه هو سبحانه سيكفيه المستهزئين : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ - الحجر 95 ، أي لا تلتفت الى استهزائهم و لا تتأثر به، فالله تعالى هو الذى يتكفل بهم و بمعاقبتهم.

أظن أن الهدي القرآني فى معاملة المستهزئين واضحة الآن فى ذهنك، فلا فائدة في ذكر الآيات الكثيرة التى تـأمر المسلمين بالصبر على آذى الاستهزاء و سخرية الكافرين و المشركين ...

الآن نأتي الى حكم المذاهب و الأحزاب الاسلامية فى المستهزئين للرسول الله (عليه الصلاة و السلام)، و باختصار:
اختلف جميع المذاهب فى الحكم على المستهزئين، المتطرف منهم ذهب الى أن من سب النبي يقتل سواء كان مسلما أو كافرا و لو تاب، و ذهب آخرون أن المسلم يقتل أما كافر من أهل الذمة فلا يقتل، و آخرون قالوا لا يقتل بل يجلد، ... لا يمكن لي عرض جميع المذاهب، فهي عديدة و مختلفة و معقدة، و لكن أردت أن أبيّن لك، خلافا لما قلته، ليس هناك اجماع بين المسلمين، و كما قال أحمد بن حنبل فى القرن الثالث هجري : "من ادعى الاجماع فى شيء فقد كذب، وما أدراه أن الناس اختلفوا وهو لا يعلم ". وكذلك الشافعي أيضا، نص في رسالته على "أن ما لا يعلم فيه خلاف فليس إجماعا"... و بصفة عامة، الإجماع هي وسيلة من وسائل محرفين الدين و خدعة شيطانية، الغاية منه هو قيادة الأمة كالقطيع، لأنه مجرد ذكر أن الأمة أجمعت أو أجمع العلماء ... فعلى أفراد الأمة تعطيل العقل، وإتباع الإجماع، بدون تفكير أو تدبر.
فكل شيخ يصرح أنه أجمع علماء الأمة على كذا... هو فى الحقيقة منافق، يريد فرض مذهبه أو فرقته او طائفته أو حزبه على باقى الأمة، لأن الاجماع لديه هو اجماع شيوخ فرقته و مذهبه، لاحظ أنه حين يذكر الاجماع، لا أحد يعرف : منهم الذين أجتمعوا و في أي عصر أجمعوا و لا يوجد أي وثيقة مكتوبة تقر بالاجتماع، فدعك من الاجماع فهو كذب خالص لتبديل أحكام الله تعالى، لا أكثر و لا أقل، و الاجماع مثله مثل النسخ، فهو أيضا سلاح لتبديل دين الله، أُبتدع فى العصر العباسي، حين بداية تدوين كتب الأحاديث و السيرة (بعد قرنين و نصف من وفاة الرسول الكريم)، فكل آية تعارض و لا تعجب السلطان، يتكلف علماء السلطان بوضع الأحاديث المناسبة لنسخها، و هكذا نسخوا أكثر من ربع القرآن بآية السيف، لأن سلاطينهم كانوا يقتلون كل مخالف لحكمهم و نفوذهم، فكان لابد من مرجعية تثبت أن جرمهم يوافق كتاب الله تعالى و سيرة خاتم الأنبياء. هكذا تم تحريف و تبديل دين الله و جعلوا من رسول الرحمة، الذي وصفه ربّ العزة بالخلق العظيم، انسان شرير يحب القتل و ينتقم لنفسه، بل هو غدار و جبان يقتل من سبّه حتى و لو كان نائما في فراشه ليلا،و هو أيضا مولع بالجنس و حب النساء فرسولهم يطوف على نسائه فى اليلة الواحدة و بغسل واحد و وهن إحدى عشرة ... فهذا رسولهم المزيف ... و هذا هو تراثهم الذي كتبوه بأيديهم و قدسه الخلف من بعدهم، بل أصبح دين يطغى على كتاب الله تعالى، و ها نحن في هذا الحال، أذكرك بحكم الله من كتابه و هديه، و أنت تنكر و تعتقد أن ما أجمع عليه المسلمين حسب اعتقاد هو الدليل و هو الحق ...

فصدق من شئت ... لا اكراه في الدين ... و لكن أعلم أن حجة الله على العباد يوم الحساب هو كتاب الله و ليس كتاب البخاري و لا مسلم
و سلام

ملحق : تعرض الدكتور عدنان إبراهيم لهذا الموضوع و بين ما هي الروايات التى يعتمد عليها لتبرير قتل ساب الرسول
خطبة الجمعة "الرسول و تبرير الإرهاب" بتاريخ 09/01/ 2015
الخطبة كاملة من هنا :
https://www.youtube.com/watch?v=Q1rvmnycLHQ
أو الخطبة المختصرة من هنا :
http://youtu.be/au4JGeuUk24