Overblog Suivre ce blog
Editer la page Administration Créer mon blog

Présentation

  • : الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • : Tunisie, Monde Arabe, Photographie, Art, Islam,Philosopie
  • Contact

Profil

  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...

Recherche

Catégories

/ / /

 

بداية وقبل أي كلام آخر أقول ..؟ إنه ليس من الإيمان في شيء .. ولاعلاقة له به من قريب أو بعيد .. وهم ..أقصد المتشددين أو مصطنعوا التشدد الذي يتخذ من الدين غطاء لتمرير أهداف مشبوهة أقلها منع تطور المجتمع لحساب القوى المتحكمة في قطاعات واسعة منه سواء كانت سلطة أو رجال دين مزيفين امتهنوا التحريف والتزوير والدس والافتراء واعتاشوا على مايزرعونه من تناقضات وخلافات داخل المجتمع .كبحت جماح تطوره على مر القرون . 
لقد وقفوا في وجه كل بادرة تطور .. ضد كل فكر تقدمي يهتم بالإنسان ويدافع عن إنسانيته بوجه الظلم والقهر والاستعباد وكافة أشكال القسر والإلزام . لم تظهر أية فلسفة أو نظرية أو فكرة تهدف الى رفع مستوى المجتمع والفرد الا وكفروها واتهموها بالعداوة للسماء .. جاعلين من أنفسهم مالكي السموات ..وبديلاً عن الأنبياء .. وأوصياء على الإله .. وهم حقيقة من أعدى الأعداء للجميع .. وقد أحسنوا استخدام سلاح الدين مستغلين طيبة البسطاء وحاجتهم الى فضاء روحي يهربون عبره من وطأة الحياة والظلم الذين هم من أسس له حقيقة .
.. نحن مع المؤمنين الحقيقيين الذين يجسدون المنظومة الأخلاقية للدين في سلوكياتهم ويتعاملون مع الناس بدماثة ولطف ومحبة .. الذين يرون في الدين دافعاً لتطوير الانسان والمجتمع .. المؤمنين الذين يجسدون الوجه النبيل للدين من حيث التسامح من حيث الرقي يكسبون القلوب بتواضعهم وترفعهم عن الصغائر والأحقاد . يتجنبون اللغو يبتعدون عن كل مايسيء للإنسان لايفرقون في تعاملهم مع الناس الا من حيث الانحراف والظلم ويؤمنون بأن الخلق كلهم عيال الله وأن الأحب الى الله هو الأنفع لعياله .. وليس من ينشر الموت والقتل والدمار والظلم والحقد ويتسبب بإيذاء الناس .
ونسأل .. أي إيمان هذا الذي لايتجسد في السلوك محبة وأخلاقاً ومنافع للناس .. 
.. ظهرت الاشتراكية في ظروف كانت وطأة االاقطاع المتخلف الذي يعمل على إبقاء المجتمعات في الحالة الرعوية الزراعية بينما كانت النهضة الصناعية تطل على العالم ناقلة اياه من مرحلة الى مرحلة جديدة .. فوقف قسم كبير من رجال الدين في العالم بوجهها .. وفي منطقتنا تم التركيز على نسف أسس النهضة الجديدة فوقفوا بوجه التعليم .. وصار التعليم كفراً والحاداً وتخريباً لعقول الأجيال .. ذلك أن التعليم طرح تساؤلات جديدة بوجه رجال الدين كانوا عاجزين عن الإجابة عليها .. فتحالفوا مع القوى الاستعمارية بوجه تطور المجتمعات لإبقائها تابعة للقوى الجديدة الاستعمارية .. فأصبحت الاشتراكية كفراً والحاداً ساعد في ذلك تخلف الاشتراكيين أنفسهم واحتكارهم للسلطة مساهمين في عرقلة حركة الشعوب التي حكموها باتجاه المستقبل .. انهارت الاشتراكية .. فزعموا أن الإيمان ..؟ انتصر على الكفر ..؟وشاهدنا إيمانهم على حقيقته في إفغانستان التي أعادوها الى بدايات القرون الوسطى .. موفرين للقوى الاستعمارية ألف سبب وسبب . 
- أعيد التأكيد على مفاهيم الحرية والديمقراطية والعلمانية التي انتشرت في أوربا منذ الثورة الفرنسية .. لتخليص الشعوب من الاضطهاد والتخلف ..وتحكم رجال الدين في رقاب الناس الذين مارسوا من العسف والظلم مالاطاقة لأحد به زارعين الأحقاد الطائفية والكراهية بين الناس .. فوقف زاعمي الإيمان عندنا بوجهها .. مكفرين كل من يعمل على تجسيد أفكارها .. في أوربا قالوا بالدولة اللادينية .. وطبقوا ذلك .. 
- المقولة صحيحة ومفهومها كما طبق في أوربا صحيح تماماً .. والمطالبة بتطبيقه عندنا أكثر من صحيح وسليم .. لكن البعض أو النسبة الكبرى من رجال الدين عندنا وقفوا بوجهها ووجه تطبيقاتها بكل عنف لالشيء ..إلا لاستمرار ركوبهم ظهور هذه الشعوب وكبح جماح تطورها وتخليصها لحقوقها من بين براثن السلطات الظالمة .. وقد تمسكت القوى المتشددة .. الظلامية .. المتخلفة بترجمة ( الدولة اللادينية ) لمعنى العلمانية .. محرفين المعنى عن مكانه الصحيح 
- فما المقصود ( بالدولة اللادينية ) .. : الترجمة صحيحة تماماً والمقصود بها الدولة .. نظام الحكم ..والقوانين .. الغير محسوبة على أي دين .. قوانين تعتني بأدق تفاصيل حياة الانسان وصون حريته بكافة أشكالها وضمان الحد الأدنى من أسباب الحياة والرعاية .. قوانين ترى في إنسانية الانسان القيمة العليا .. قوانين تحميه من أي شكل من أشكال التمييز والعنصرية والظلم .. وهذه القوانين تقف على مسافة واحدة من جميع المواطنين .. موفرة أقصى درجات العدالة .. الدولة المحايدة دينياً .. فلا تدعم دين أو طائفة ضد الأخرى
تحكمها قوانين صارمة مقابل ذلك فلا تطغى طائفة على أخرى ولامعتقد على آخر.. الجميع ينعم بنفس المستوى من العدالة والاحترام .. قد يكون أعضاء هذه الحكومة / الدولة ينتمون في أغلبيتهم لطائفة أو دين بذاته .. لكن القوانين التي يعملون من خلالها هي التي تحكم حقيقة بحيث ينتفي التعاطف أو الانحياز .. وبالتالي فان الجميع أحرار فيما يمارسون من معتقدات وشعائر بالطريقة التي يرغبها كل منهم دون أي إحساس بالقسر أو الإلزام .. وهنا فان القوانين توفر المجال واسعاً لإبراز الوجه الإنساني لأي معتقد أو دين في حالة من التنافس الايجابي التي تثري المجتمع وتغني ثقافته على سلم التطور الايجابي .. من هنا يمكننا أن نفهم معنى ( الدولة اللادينية ) أي الدولة / النظام المحايد دينياً .. ويؤكد ذلك استبعاد رجال الدين عن التدخل بشؤون الحكم والسلطة . 
- ان مشكلتنا مع القسم الأكبر من رجال الدين والقوى المتشددة دينياً .. هي أنهم (حرفيون ) في مفاهيمهم وتفاسيرهم للعقيدة حتى وغير العقيدة .. ذلك أن الحرفية في العقائد والمفاهيم توفر لهم أقصى مايمكن من ممارسة مايعشقونه ويستميتون عليه من ممارسة للسلطة المعنوية والمادية التي تأخذ الطابع القهري التسلطي الإلزامي على البسطاء المتدينين وهم يستميتون في ترجمة هذا التسلط الى سلطة سياسية سيادية على المجتمع ..
- اذاً فالعلمانية بمعناها الحقيقي السليم بعيداً عن تحريف المحرفين وتأويل المؤولين .. تعني فيما تعنيه .. حرية الفكر والعقيدة بعيداً عن القمع والقسر والعسف والإلزام القهري والإقصاء .. وهي تماماً مطابقة لما ورد في النص المقدس ( القرآن الكريم ) .. ( أفأنت تكره الناس على أن يؤمنوا ) .. ( لست عليهم بمسيطر ) .. ( من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ..الخ . 
بمعنى أن الله عزوجل يرفض أي شكل من أشكال الإيمان المستند على القسر والقهر ويطالب بالإيمان المستند الى قناعة واختيار حر لأنه الأكثر ثباتاً واستمرارية وهو القادر على أن يطور نفسه بالشكل الملائم لتطور العصر وأنماط الحياة الاجتماعية التي يفرزها التطور دون أن يخرج عن النهج السليم ( الصراط المستقيم ) الذي يجسد المنظومة الأخلاقية التي هي الأساس في الإيمان وبدونها ( لاإيمان ولا من يحزنون ) لأن ممارسة الشعائر وحدها لاتوفر أي إيمان حقيقي .. لأن ( كم من صائم ليس له من صيامه سوى الجوع والعطش ) و ( كم من مصلٍ ليس له من صلاته سوى السجود والركوع ) * حديث شريف *. .
- لقد لوحظ أن اهتمام القوى المتشددة ينصب فقط على الشعائر التي تستغل بقسوة وقسر معنوي . لضخ المزيد من التشدد فتصبح الشعائر مجرد رمز للتعارف واثبات السيطرة متجاوزين النص ( لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ) وهم كما نرى من سلوكياتهم أفظاظ . غليظوا القلوب .. يرتسم الحقد على وجوههم .. يكرهون كل ماهو إنساني ونبيل .. فأي إيمان منفر هذا لايستميل قلوب الناس بالرحمة والمودة والحب وقبل ذلك سماحة الوجه واللطف والكياسة .. والسلوك النبيل .. بغير ذلك هو تشويه للعقيدة .. أية عقيدة .. وإساءة للدين ..أي دين ونسف لكل أسسه ومرتكزاته .. من اطلع على القرآن الكريم .. يكتشف قبل كل شيء . أن الإيمان هو احترام إنسانية الانسان كائناً من كان .. والتعاطي معه بكل الاحترام والمحبة والخلق الكريم .. وتجاوز زلاته لأن الله عزوجل غفور رحيم .. يعطي الأمثلة على المغفرة والتسامح . ألم يطلب الله عز وجل من الملائكة أن تسجد للإنسان ( نص). 
- هم يرون ... ( إما معي في كل ماأقوله وأفعله .. وبالتالي أنت مؤمن .. وإما أنك لاتوافقني وبالتالي أنت كافر ملحد .. يستباح دمك ومالك وعرضك ..
- حتى الرسالات والأديان التي أقرها القرآن الكريم بالنص المقدس .. يرون فيها كفراً والحاداً على عكس ماذهب اليه القرآن الكريم .. فهل هم مصححوا القرآن .. ؟ وهل هم مفوضين بالتجاوز على النص أم أن لهم صلة مباشرة بالسماء ..؟ 
- هم يمارسون النفاق والخداع بأجلى صوره ومعانيه .. يتحدثون بايجابية تجاه المعتقدات الأخرى علنا .. ويضخون بين أنصارهم ومريديهم كافة أشكال الحقد والكراهية .
- هم يرفضون مصطلح الآخر ويسخرون منه ويعتبرون ذلك الآخر كافر ملحد لأنه لايوافقهم أفكارهم الغثة المنحرفة .
- هم يعتمدون في أقوالهم وأفعالهم وافتاءاتهم على أمثالهم من المتشددين عبر التاريخ متجاوزين على المقدس وأقوال الرسول الأكرم الصحيحة والمطابقة للنص .. فيصبح ابن تيمية شيخ الإسلام ..ويركن جانباً كل ماعداه ..ثم بعد ذلك يزعمون محبة رسول الله ويزعمون الإيمان .. ورسول الله الذي يشقون الثياب عليه الآن هو في أقوالهم ( مجرد رجل ومات ) .. ذلك أن ابن تيمية قد كفر كل من لايوافقه ويوافق سلطانه آنذاك وأفتى بكافة أشكال القتل والصلب والذبح وهتك الأعراض واستباحة الأموال لكل من يخالفه ولايتفق مع تصوراته ورؤيته .. 
- لنكن صريحين وواضحين .. هؤلاء وقبل عدة سنوات خرجوا بفتوى مستندة الى ابن تيمية .. تقول أن أعراض وأموال ودماء .. بقية الطوائف الإسلامية مباحة ومهدورة .. وقد رددوها بمنتهى الوقاحة ..؟ فأي إيمان هذا ..؟ من فوضهم بذلك ..؟ ان رب العالمين بريء منهم ومن أقوالهم .. بالنص .. لذلك فان أي زعم منهم يستند الى النص وأقوال الرسول الأكرم .. هو زعم كاذب ووقح . وهو تحريف للنص واختلاق وافتراء على الرسول . ان سندهم في ذلك هو ابن تيمية فقط .. وهذا شأنهم هم ولاينطبق سوى عليهم تحديداً .. فليجتروا سمومهم.. 
- لاننفي أن هناك آيات توصي بالتشدد ولكنها لاتنطبق سوى على مرحلة مرت وانقضى وقتها .. وقد جاءت في معرض الدفاع عن الرسالة في بدايتها وفي معرض دفع الأذى الذي كانت تتعرض له .. وليست آيات موضوعة لما يستقبل من الزمن . .. فقط الآيات ذات الطابع الإنساني . الإيماني. الاجتماعي .. الأخلاقي .. العلمي .. هي الثابتة ويتضح ذلك من خلال قراءة القرآن الكريم بتفكر وإمعان وفهم عميق . 
- ان مايحدث اليوم هو دفع البشرية الى صراع ديني لاتحمد عقباه وعودة بها الى بدايات العصور الوسطى .. وان الجهات التي أثارتها هي جهات معروفة لاعلاقة لها حقيقة بالمسيحية أو بالإسلام ولا حتى باليهود التوراتيون .. انهم الصهاينة التلموديون العنصريون الذين يقفون خلف كل أشكال التعصب في العالم .. وعلى قوى الخير والسلام ودعاة التسامح والمحبة الانسانية الوقوف بوجه هذه الدعوات البغيضة وإدانة كل مايسيء الى معتقدات الآخرين .. فالحرية والديمقراطية تحترم الآخرين ومعتقداتهم . ان مايحدث ليس من الديمقراطية والحرية في شيء كما أنه بالمقابل ليس من الإيمان في شيء 
ولو كانت السلوكيات مطابقة للإيمان لانبرى العالم كله لإدانة ماحدث .ولكن ماالعمل تجاه الذين شوهوا صورة الإسلام والنبي الكريم قبل غيرهم . 

خليل صارم  

 

Partager cette page

Repost 0
Published by