Tunisie, Monde Arabe, Photographie, Art, Islam,Philosopie
المطالبة بإقرار يوم الجمعة عطلة رسمية هو مطلب يخالف أمر الله تعالى. يقول الله جلا و علا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ- الجمعة 10:9
المفهوم من نص الآية 9 - أن يوم الجمعة ﻓﯾﺔ ﺑﯾﻊ و تجارة وأن الله ﯾﺄﻣرﻧﺎ ﺑﺄن ﻧﺗرك اﻟﺑﯾﻊ وﻗت اﻟنداء، و فى الآية 10 - ﯾﺄﻣرﻧﺎ الله بالانتشار فى الأرض و ابتغاء من فضله أي من رزقه ﺑﻌد الانتهاء من اﻟﺻﻼة
القرآن واضح و صريح فى أنّ يوم الجمعة هو يوم فيه الصلاة و فيه العمل و الشغل كما جاء فى تفسير القرآن "التحرير والتنوير" : "مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ : تبعيضية فإن يوم الجمعة زمان تقع فيه أعمال ، منها الصلاة المعهودة فيه". و لا ينكر هذا إلا جاحد أو جاهل
إضافة الى مخالفة صريح القرآن، فجعل يوم الجمعة عطلة رسمية ﺳﺗﻛون نتيجته سلبية ﻋﻠﻰ اقتصاد البلاد بحكم أن معظم الدول التى تتحكم فى الاقتصاد العالمي عطلتهم الأسبوعية هي يوم السبت و يوم الأحد، فاتخاذ مثلا العطلة الأسبوعية ويوم الخميس و يوم الجمعة فإنه سيترك ثلاثة أيام، عوض خمسة أيام، للمعاملات التجارية و اﻟتحويلات و ﻛﺎﻓﺔ اﻟمعاملات البنكية مع سائر بلدان العالم و هذا سيؤدى حتما الى تضعيف و نقص اقتصادى للبلد
تحياتى