Tunisie, Monde Arabe, Photographie, Art, Islam,Philosopie
نشرت اليوم جريدة "واشنطن بوست" مقال لمفتي الجمهورية المصرية بعنوان: النبي محمد.. رحمة للعالمين
يصر الشيخ علي جمعة - مفتي الجمهورية المصرية - فى هذا المقال على إضلال المسلمين و العالم بأسره، فعوض أن ينبه المسلمين و العالم أن انحراف المسلمين هو نتيجة أنهم يقدسون شخص محمد الرسول عبر ما ورثوه من أكاذيب و خرافات فى كتب الأحاديث، يزيد فى الطين بلة و يؤكد في مقاله : أن السبب وراء حب المسلمين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم له أنه يمثل المثل الأعلى لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم، وهو المرجع النهائي بالنسبة لهم، وهذا ورد في القرآن الكريم في توضيح مكانة النبي عند المسلمين
يا سيادة المفتى كيف يكون الرسول المثل الأعلى للمسلمين و هو متوفى منذ أربعة عشر قرن؟
يا سيادة المفتى ليس للمسلمين مثل أعلى إلا شيوخ تعلموا دينهم من كتب الحديث و السيرة التى دس فيها الأكاذيب و الخرافات، و ليس لديهم إلا دعاة أخذوا دينهم من كتب أبن تيمية و ابن القيم فى مدارس و جامعات ابن عبد الوهاب، يا سيادة المفتى ليس للمسلمين إلا مرتزقة همهم الشهرة و جمع المال و نصرة ممولوهم
تعلم يا سيادة المفتى أنك لا حول و لا قوة لك أمام قوة و أموال آل سعود و أنك مغلوب على أمرك، فهم فى قعر جامعتك يصولون و يجولون ، فلماذا لا تصدع بالحق فى هذه المناسبة الثمينة و تُذكر أن كتاب الله يجب أن يكون المثل الأعلى للمسلم و أن الرسول توفى و لم يترك إلا القرآن حجة الله على العالمين و تحذر المسلمين و العالم أن ليس كل ما جاء فى كتب الأحاديث هو علم اليقين و أن فيهم أحاديث تخالف تعاليم الله فى القرآن الكريم
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ - الأنعام 19
لماذا لا تستغل المناسبة لتفنيد الفتاوى المفتنين بقتل المسيء للرسول لأن الله تعالى تكفل بالمستهزئين بالدين
فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ، الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ - الحجر 96،95،94
و أن الله تعالى لم يأمر بالخروج لتنديد أو الإحراق أو قتل من يكفر أو يسيء بالدين
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَىءُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا - النّساء ـ 140