Tunisie, Monde Arabe, Photographie, Art, Islam,Philosopie
قال هل في السفور نفع يرَجى * قلت خير من الحجاب السفور
إنما في الحجاب شلٌ لشعب * وخفاءٌ وفي السفور ظهور
كيف يسمو إلى الحضارة شعبٌ * منه نصف عن نصفه مستور
ليس يأتيَ شعبٌ جلائلَ مالم * تتقدم إنأثه والذكور
إن في رونق النهار لناساً * لم يزلْ عن عيونها الديجور
*************
اسفري فالحجاب يا ابنة فهر * هو داء في الاجتماع وخيم
كل شيء إلى التجدد ماض * فلماذا يقر هذا القديم ؟
اسفري فالسفورللناس صبح * زاهر والحجاب ليل بهيم
اسفري فالسفور فيه صلاح * للفريقين ثم نفع عميم
زعموا ان في السفور انثلاما * كذبوا فالسفور طهر سليم
لايقي عفة الفتاة حجاب*بل يقيها تثقيفها والعلوم
*************
مزقي يا ابنة العراق الحجابا * أسفري فالحياة تبغي انقلابا
مزقيه واحرقيه بلا ريث * فقد كان حارسا كذابا
جميل صدقي الزهاوي : شاعر وفيلسوف عراقي كبير كردي الأصل، وقد عرف بالزهاوي .منسوبا إلى بلدة زهاو
ولد جميل الزهاوي في بغداد عام 1863م، وعين مدرسا في مدرسة السليمانية ببغداد عام 1885م، وهو شاب ثم عين عضوا في مجلس المعارف عام 1887م، ثم مديرا لمطبعة الولاية ومحررا لجريدة الزوراء عام 1890م، وبعدها عين عضوا في محكمة استئناف بغداد عام 1892م، وسافر إلى إستانبول عام 1896م، فأعجب برجالها ومفكريها، عين أستاذا للفلسفة الإسلامية في دار الفنون بإستانبول ثم عاد لبغداد، وعين أستاذا في مدرسة الحقوق، وعند تأسيس الحكومة العراقية عين عضوا في مجلس الأعيان. توفي الزهاوي عام 1936م.
.نظم الشعر بالعربية والفارسية منذ نعومة أظفاره فأجاد واشتهر به