Tunisie, Monde Arabe, Photographie, Art, Islam,Philosopie
يحاول الوهابية نشر مذهبهم إلى كل العالم وذالك منذ بداية قرن 19، وقد سبق لهم أن بعثوا رسالة إلى تونس على نمط "أسلمْ تسلمْ" يدعون فيها إلى إتباع مذهبهم، فرد عليهم إماما من أمة جامع الزّيتونة، الشيخ عمر المحجوب من موالد مدينة مساكن. الرّد كان مفحما إلى درجة أن محمد بن عبد الوهاب لم يجب على هذه الرسالة الرسمية. يعتبر هذا الرّد من أحسن ردود أهل السنة و الجماعة على ضلال وإضلال الوهابية إلى يومنا هذا.
و دارت الأيام و تطورت طريقتهم فى نشر مذهبهم، فأصبحوا يكونون دعاة لهم فى أرض الحجاز من كل الأقطار، و بعد النهاية من تكونيهم، يبعثونهم إلى بلدانهم حتى يكونوا ممثلو الوهابية فى بلدهم الأصلي، فيطمأنوا و يثقوا الأهالي إلى أبناء بلدهم ولا يحترسون من دعوتهم باسم الإسلام و التوحيد نفاقا.
هدف الوهابية اليوم هو إخماد الثورة التونسية و المصرية فى أسرع وقت ممكن حتى لا تصل إلى المملكة السعودية، و أحسن طريق لذلك هو إيقاظ عملائها ليعملوا على دس الفتنة و الحقد بين أبناء البلد فيحطموا بلدهم بأيديهم و يضربوا المسلمين بعضهم ببعض فتسود الفوضى و تتوقف الثورة بطبعتها.
هذا ما يحصل اليوم فى مصر، فأمثال محمد حسان و أبو اسحاق الحويني و محمد حسين يعقوب... هم عملاء لآل سعود فى مصر. و فى تونس نجحت الوهابية اختراق صفوف الإسلام على مذهب الإمام مالك بفضل عمالة أبنائها مثل الخائن البشير بن حسن، وخاصة فى مدينة مساكن التى وهبت لتونس الشيخ عمر المحجوب أكبر علماء المسلمين فى القرن الأخير والذى بكتبه أفحم و بيّن ضلال مذهب الوهابية، هذه الحقيقة المرة هي نتيجة جهلنا بتاريخنا و بتراثنا و بعلمائنا وسوف ندفع الثمن غاليا إذا تركنا هؤلاء العملاء يتصدرون المنابر و ينشرون أفكارهم المخربة بين أبناء الشعب. "إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها" ـ ، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ، أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ.
أقرؤوا ردّ علماء تونس على رسالة محمد بن عبد الوهاب هنا :
http://daikiri.over-blog.com/article-81887534.html