Overblog Tous les blogs Top blogs Religions & Croyances
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Tunisie, Monde Arabe, Photographie, Art, Islam,Philosopie

Publicité

وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى

 

يقول الله تعالى : وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى - النجم 4:3

 هُوَ ) فى الآية تعود الى القرآن، أي أن الوحي هو القرآن و القرآن هو الوحي)

كثير من المسلمين يخطؤون فى فهم الوحي و هذا نتيجة عدم فهم الفرق بين النبي و الرسول فى كتاب الله تعالى

النبى هو شخص محمد بن عبد الله فى حياته وشئونه الخاصة وعلاقاته الإنسانية بمن حوله، وتصرفاته البشرية

كلام النبي ليس وحي من الله فهو كلام بشري يخطئ و يصيب، فتكون أقواله وأفعاله كأي بشر ليست ملزمة لأحد و لا تعتبر من الوحي و لا من الدين، لهذا عاتبه الله بوصفه النبي عدة مرات فى القرآن

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ - التحريم 1

 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا * وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا - الأحزاب 1: 3

...

و لو كان كلام النبي وحي لما عاتبه الله تعالى على أقواله و أفعاله و إلا كيف يوحى إليه ثم يعاتب على ما أوحي إليه!!!؟؟؟

إذا، ليس كل أقوال النبي هي و حي من الله تعالى، و لكن حين ينطق النبي بالوحي المنزّل، فهو رسول الله و كل أقواله هي وحي من الله تعالى : وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى - النجم 4:3 - أي أن الرسول لا ينطق بكلام من اختراعه أو اختياره لما تميل له نفسه، بل هو وحي يوحى، أي ان الرسول لا ينطق الّا بالقرآن لأن (إِنْ هُوَ) فى الآية تعود على القرآن، أي كلام الله و ليس على أي كلام نطق به النبي، و هذا بشهادة الوحي نفسه، اذ سجل القرآن جواب عن سؤال للنبي فنزل الوحي : قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ... - الأنعام 19 

 

الله تعالى يأمر نبيه أن يقول : ... وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ ...، فنطق الرسول بالوحي و بلغ العالمين أن ما أحي إليه هو القرآن و لم يذكر شيء آخر معه، لا قول النبي ولا فعله و لا إقراره كما يعتقد المشركون بكتاب الله، و يصرون على ضلالهم على أن قول أو فعل أو إقرار النبي هو وحي من الله مثله مثل القرآن

 

أما كتب الأحاديث و السيرة النبوية و إجماع الأمة... و كل الكتب التى كتبت بعد وفاة النبي فى الدين فهي أقوال عباد لا تنتمى للوحي و لا يمكن اعتبارها من الدين لأنه شرك بكتاب الله. الخلط بين أقوال النبي و أقوال الرسول يؤدي الى الضلال لأن الإيمان ليس بشخص محمد النبي وإنما الإيمان بما نزل على محمد الرسول أي الرسالة و هو الحق من الله العزيز الحكيم : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ - محمد 2، و الله عز و جل أمر بإتباع الوحي : اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ - الأعراف 3، و لم يأمر أبدا بإتباع كلام و أحاديث و آراء شخص محمد عليه السلام الذي هو مطالب أن يكون أول المسلمين و قدوة للمسلمين فى إتباع الوحي : وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا - الأحزاب 2، و ما أوحي للرسول هو كتاب واحد لا ثاني له : وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ - الأنعام 155.

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
O
أتفق معك يا أيمن في تعريف صفات الرسول عليه الصلاة و السلام، ولكن هذا لا يمنع أن القرأن قد يكون هو المرجع الوحيد للمسلمين الذي يمكن الاعتماد عليه بصفه مطلقه بجانب المتوارث عن المسلمين من مناسك و عبادات مأخوذه عن الرسول. و السبب في ذلك هو وجوب اليقين لكي تستطيع أن تقول أن أمرا أو قولا هو يقينا عن الرسول (مما يضع الأحاديث موضع الشك).<br /> هذا اليقين لا يتحقق عن طريق روايات معدوده ولكن عن المسلمين عامه و ما وصلهم عن الرسول كمجموعه و ليس كأفراد، و الله أعلم....<br /> <br /> قال تعالي: (....وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
Répondre
A
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي ..أجمع المسلمون قاطبة على أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولاسيما خاتمهم محمد معصومون من الخطأ فيما يبلغونه عن الله عز وجل من أحكام . كما قال عز وجل : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى فنبينا محمد معصوم في كل ما يبلغ عن الله من الشرائع قولا وعملا وتقريرا ، هذا لا نزاع فيه بين أهل العلم ، وقد ذهب جمهور أهل العلم أيضا إلى أنه معصوم من المعاصي الكبائر دون الصغائر ، وقد تقع منه الصغيرة لكن لا يقر عليها ، بل ينبه عليها فيتركها
Répondre
ا
لا يا حمار شوف بداية السورة <br /> مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ) يُوحَىٰ (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَي <br /> الله يلعنك يا كافر ويلعن كل الذين يجادلون في أيات الله بغير سلطان