Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Présentation

  • : الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • : Tunisie, Monde Arabe, Photographie, Art, Islam,Philosopie
  • Contact

Profil

  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...

Recherche

Catégories

3 août 2011 3 03 /08 /août /2011 11:28

كتب أحد الصحافيين السعوديين مقالاً حدّد فيه المشكلة الفكرية التي أوقعت المملكة نفسها فيها بأنها تعود الى فكر إبن تيمية، وذلك في مقال حمل عنوان: الوطن والمواطن أهم من إبن تيمية. فكرة المقال تقوم على أساس أن الفكر الوهابي وريث فكر ابن تيمية، وقد طوّره الشيخ محمد بن عبد الوهاب ليكون النسخة السعودية (الصحيح النجدية) التي قامت الدولة على أسسها. وقد خلص الكاتب الى أن (أزمتنا مع ابن تيمية) وكأنه أراد القول بأنها مع (الوهابية).

لقد تحددت معالم الفكر الوهابي فاقعة في بعدين رئيسيين لم يوجدا في غيره من مذاهب معاصرة:

الأول ـ التكفير والقتال. فلم يوجد في الأولين والآخرين أحداً كفّر عدداً من أهل القبلة بمثل ما كفّر الوهابيون. لا يوجد مسلم على الأرض سواهم، وهذا طافح في كل كتب التاريخ السعودي المنشورة. وإذا كان هناك من يجادل في هذه الحقيقة، فلا نظنّه قادراً على الجدال بشأن حقيقة أخرى مرتبطة بها، وهي أن التكفير الوهابي ارتبط بالقتال، فهو تكفيرٌ (رسالي) يتبع الإعتقاد بالفعل. فالكافر يُسلم أو يُقتل أو يخرج من جزيرة العرب! المسلمون في تاريخهم القديم والحديث ابتلوا بمن يكفر الآخر بسبب الضيق بالخلاف، ولكن ليس كلّ من كفّر رفع سيفه بوجه الآخر لقتله، اللهم إلاّ الوهابيون، فأفعالهم وتشنيعهم بقتلاهم والمجازر التي أقاموها لأعدائهم السياسيين والمذهبيين لا تزال تشكل علامة فارقة في التاريخ الحديث للشرق الأوسط والجزيرة العربية.

بمعنى آخر: إن الفاصل بين التطرّف الفكري والعقدي من جهة، وبين استخدام العنف من جهة أخرى، غير موجود في الأدبيات والممارسات الوهابية، أو قلْ هو فاصل جدُّ محدود من الناحية الزمنية. نقول هذا ونحن في عصر الدولة القطرية، وعلى افتراض أن الوهابيين وصلوا الى الحكم وامتلكوا زمام أمر دولة هي بكل المقاييس نصف قارة غنيّة، الأمر الذي يجعل المراقب يفترض انخفاضاً في حدّة مشاعر التكفير، وزيادة في الفاصلة بين التكفير من جهة واستخدام العنف والقتال من جهة أخرى. لكن هذا لم يحدث على وجه الدقّة، فالوهابيون رغم تسويد فكرهم على كل المملكة رغم أقليتهم، لم يتخلّوا عن منطق التكفير للآخر، ولم يسقطوا سلاح العنف واستخدام أجهزة الدولة في ذلك في سبيل تحقيق رؤيتهم.

الثاني ـ الإعتماد على فلسفة التكفير والهجرة. فهذه الفلسفة ليست وافدة الى المملكة كما يظن البعض من بعض التنظيمات المصرية، أو اعتماداً على فكر جاهلية المجتمع التي أتى بها سيد قطب وتبنّاها إسلاميون وهم في أسوء حالات القمع داخل السجون المصرية. فالوهابيون ومن منطلق تكفير الآخر، لم يبيحوا البقاء للمسلم (أي الوهابي الموحّد) في ديار الكفر، سواء في الأحساء أو في الحجاز حيث الديار المقدسة، مادام الحكم فيها كافراً، كالحكم العثماني، او حكم الشريف حسين بن علي. كما لم يبيحوا السفر الى ديار الكفر سواء الى مصر أو غيرها، وأصدروا في ذلك فتاوى، وكان سفر الأمير فيصل ـ الملك فيما بعد ـ واحداً من اعتراضات الإخوان على (الإمام) عبد العزيز. فما دام المجتمع والسلطة السياسية كافرتين، فإن المطلوب الهجرة، وعلى أساس ذلك قامت فكرة الهجر الإخوانية قبل أن تسيّس من قبل الملك عبد العزيز وتستخدم للضبط الأمني وكعمود فقري للمّ شمل القبائل التي تشكل العمود الفقري للجيش السعودي. الهجرة، أو الهجر تفترض أن الحياة السابقة حياة كفر، سواء كانت حياة بدوية (وهناك فتاوى وهابية تكفّر البدو أيضاً) أو حياة مدنيّة بين الآخرين الذين تمّ تصنيفهم ككفار.

إن نزوع الوهابيين تجاه مناطق يمارس فيها (الجهاد) في كل أصقاع العالم، يحمل في طياته هروباً من السلطة الكافرة، والمجتمع الضالّ، كما يحمل آمالاً بتشكيل سلطة إسلامية صحيحة ينضوي تحت لوائها أهل الإيمان من كل مكان، فكان نموذج (الطالبان) ومحاولة خلق نموذج في الشيشان. وقد عدّ عدد من علماء الوهابية حكومة الطالبان الحكومة الإسلامية الوحيدة في العالم التي تطبّق الشريعة، واسترخصوا دماء الآخرين في محاولة لتكرار التجربة الوهابية الأولى، أو الثانية (الإخوان).

إن الإرهاب هو أفراز نفس الفكر الوهابي الذي لم يتطوّر منذ أن تأسّس، والسبب في عدم قدرته على التطوير، أنه ليس مذهباً فقهياً، بل هو مذهب عقدي، أو ينزع باتجاه التمايز عن الآخر عقدياً، والإعتقاد ـ كما نعلم ـ صعب التغيير، والخلاف فيه أو تعزيزه وتضخيمه وتثبيت ما هو مختلف بشأنه متساوقاً مع حالة التنميط، هذا الخلاف يصعب ردمه، ويصعب تجاوزه، ويصعب التسامح فيه والتسامي عليه. وهذا جعل من المذهب الوهابي جامداً، رغم الزعم بأنه يؤمن بالإجتهاد، ولكننا لم نرَ أحداً يحق له الإتجاه إلا أنفسهم، فهم يجتهدون في دماء المواطنين وأعراضهم، ولكنهم لا يقبلون وجهة نظر مخالفة. وبهذا يمكن القول أن المذهب الوهابي هو بحدّ ذاته يعيش أزمة، نقلها الى الدولة المتأزمة نفسها، التي يرى زعماؤها أنهم غير قادرين لا على تطويعه باتجاه التسامح، ولا على استبداله والإستغناء عنه، ولا على وضع شركاء آخرين في عملية تفضي الى توسيع أفق زعماء المذهب، والى اجتهاد حقيقي في التراث الوهابي ضمن إطار المصلحة الوطنية.

نعم مشكلة المملكة المزمنة والرئيسية التي تتصاغر أمامها كل المشاكل هي أزمة المذهب الوهابي، وبدون حلّ لهذه الأزمة فإن المشاكل الأخرى ليس تأتي فقط في الدرجة الثانية فحسب، بل أنها تعوّق حلّها وتؤجّلها الى أمدٍ غير محدود. يجب أن تتوضح العلاقة بين الدين والدولة، بين المذهب والعائلة المالكة، وبين الوهابية والمذاهب الأخرى، ودور المذهب وفكره في صياغة الشخصية السعودية، ووضع محددات لما يمكن للدولة أن تتبناه، وليس أن تأخذ المذهب الوهابي بقضّه وقضيضه، مع ما يحويه من تطرّف وعنف وإتهام وإهمال للمذاهب الأخرى.

الأمراء لديهم صورة مبسّطة حول الأمور، وحلولهم لن تكون فيما يعتقد سوى بدائية، والنتيجة المتوقعة: تطوّر للأزمة السياسية والإجتماعية لن يحدد السلفيون والعائلة المالكة وحدهم نتائجها ورسم مساراتها.

حركة مصر المدنية

Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Politiques
commenter cet article
23 juillet 2011 6 23 /07 /juillet /2011 06:20

 قال كاتب مصرى (الأستاذ جمال البنا) ان الحجاب تم فرضه فرضا على الإسلام وانه ليس الا تقليدا اجتماعيا مشيرا الى تأثر علماء المسلمين بالحضارات القديمة فى كثير مما يخص المرأة.وقال جمال البنا لرويترز ان مصر الليبرالية فى الثلاثينيات والاربعينيات من القرن العشرين لم تعرف ظاهرة الحجاب الا "باعتبارها قضية اتيكيت أو اداب وليست عقيدة." وأوضح أن للتمييز بين الرجل والمرأة جذورا تعود الى مراحل تاريخية قديمة فى أكثر من حضارة "فى قانون حمورابى وفى فلسفة أرسطو وفى القانون الرومانى وقد عززت اليهودية والمسيحية ذلك كما جرى على سننهم الفقهاء المسلمون."وشارك البنا بورقة بحثية عن تاريخية التمييز القانونى ضد المرأة فى مؤتمر (معا نناهض العنف ضد المرأة) الذى اختتم أعماله يوم الخميس بالقاهرة.

وشدد البنا على أن المرأة المسلمة انسان أولا قبل أن تكون أنثى حيث تعطيها "صفة الانسان" حقوقا كالحرية الشخصية بما تتضمنه من حق اختيار الملبس "ان للمسلمين أن يعلموا أن قضية الزى من الحقوق الاساسية التى تعود للمرأة نفسها وهى التى تفهم النصوص الواردة بهذا الخصوص وتقيمها وتحدد موقفها منها."وجمال البنا هو شقيق حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين فى مصر الا أنه لم ينتم لاى من التيارات الاسلامية بما فيها الاخوان. وأشار البنا الى أن النظم الاجتماعية والقوانين والتقاليد تحالفت منذ فجر البشرية حتى اليوم "على تأخير المرأة واعطائها صفة دونية وفرض الوصاية عليها وكانت أداة ذلك هى الحجاب الذى فرض نفسه على الاسلام دون أن يفرضه الاسلام على المرأة

وتابع "كان (الحجاب) تقليدا مقدسا فى كل الحضارات القديمة الا أن عوامل كثيرة أنقذت المجتمع الاوروبى من لعنة الحجاب ومن بينها الثورة الصناعية فى القرن الثامن عشر الميلادي."وأوضح أن ما سماه "الحاسة الذكورية" وليس الشرف كانت العنصر الحاسم فى قضية الحجاب "بقدر تشديد الحجاب على الحرائر كان الانكار على الاماء أن يتحجبن ولوحظ هذا فى الحضارات القديمة كالاشورية حيث كانت الامة تجلد اذا تحجبت وكان (الخليفة) عمر بن الخطاب يزجر الاماء لتحجبهن لانهن يتشبهن بالحرائر."وقال "لو كان (الحجاب) فرضا لورد فيه نص (قراني) صريح لا يقبل التأويل. وما جاء فى هذا الشأن كلام عام يقبل التأويل وبعض هذه الايات تخص نساء الرسول."

ويرى كثير من الفقهاء أن ايات الحجاب التى أشار اليها البنا صريحة فى فرض الحجاب على جميع المسلمات. وأثيرت قضية الحجاب فى نهاية العام الماضى بعد اعلان فرنسا حظر ارتداء ما يشير الى الديانة مثل الحجاب والقلنسوة اليهودية فى المدارس الفرنسية. وقوبل القانون الفرنسى باحتجاجات واسعة النطاق فى أوروبا والعالم الاسلامي. وفى نهاية ديسمبر كانون الاول الماضى قال شيخ الازهر محمد سيد طنطاوى فى مؤتمر صحفى بالقاهرة بحضور نيكولا ساركوزى وزير الداخلية والامن والحريات العامة الفرنسى ان الحجاب فريضة. لكنه أضاف أن "حظر ارتداء الحجاب فى المدارس الفرنسية شأن داخلى لا يحق لاحد التدخل فيه." وأضاف أن المرأة المسلمة فى استجابتها لقوانين الدولة غير المسلمة "تكون من الناحية الشرعية الاسلامية فى حكم المضطر." وأثار تصريح شيخ الازهر احتجاجات فى مصر.لكن جمال البنا قال ان شيخ الازهر "جامل الفقهاء بقوله ان الحجاب فريضة وكان عليه أن يقول انه تقليد اسلامي." وأضاف "على كل من يستوطن دولة أن يحترم عاداتها ويصبح مواطنا صالحا أو يغادرها."ودعا الى ضرورة التجديد الدينى مشددا على أن "الازمة(فى هذا التجديد) تزداد صعوبة بسبب وجود رجال التقليد لا التجديد على رأس المؤسسة الدينية فى مصر ."وتابع "رجال الدين عاجزون عن القيام بدور فى التجديد لانهم تلقوا وهم صغار ثقافة تقليدية يقومون الان بتدريسها فكيف يرجى منهم تغيير.." ونوه الى أن النخبة المثقفة المؤهلة لمثل هذا التجديد "هربت من القيام به." وللكاتب دراسات منها(مطلبنا الاول هو الحرية) و(تثوير القران) و/التعددية فى مجتمع اسلامي) و(الاسلام دين وأمة وليس دينا ودولة) و(الحركة النقابية حركة انسانية) و(قضية الفقه الجديد).

http://www.almotamar.net/news/7552.htm

 

Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Religion(Islam)
commenter cet article
22 juillet 2011 5 22 /07 /juillet /2011 07:37

ماذا يعني الحجاب من الناحية الدينية والشرعية والإسلامية الإلهية؟

قوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا (53) الأحزاب

وقوله تعالى:

وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51) الشورى

وقوله تعالى:

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16)

فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) مريم

 وفي جميع سوَر القرآن الكريم تبين بوضوح إن الحجاب هو ما يحجب ويفصل ويمنع كليا عن الرؤية !!!

 وفي الآية ( الأحزاب 53 ) فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ... وهي تختص فقط بنساء النبي وآل بيت النبي أمهات المؤمنين , وهن حالة خاصة وهن لا يُسمح لهن بالزواج بعد موت النبي ( صلوات الله عليه) ولا يجوز النظر المباشر إليهن إلا من وراء حجاب.

 وكما هو واضح في الآية أدناه ( الأحزاب 32)

قوله تعالى:

يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32)

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)

وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) الأحزاب

وكما في الآية أعلاه ( الشورى 51) وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ... فلا يستطيع الإنسان أن يرى الله جل جلاله أبدا إلا من وراء حجاب... ومن مننا يستطيع أن يرى الله جل جلاله!!!

وكذلك أثناء خلق سيدنا المسيح عيسى ( صلوات الله عليه )

فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) مريم

وهنا عندما جاء وحي الله جل جلاله من وراء حجاب لم تره سيدتنا مريم العذراء( صلوات الله عليها ) أبدا, لأنها أتخذت من دونهم حجاب. وقوله تعالى:

وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا (58)

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59) الأحزاب

وهذين الآيتين أعلاه حينما كان كُفار وسادة قريش يستهدفون أزواج وبنات النبي والمؤمنات بالأذى والإساءات والملاحقات وهن قد كن عُرضة للتسفيه والقتل!!! فقد أمر الله جل جلاله النبي بأن يتنكرن ويختبئن ويدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذين.

ومما تقدم شرحه, فسنجد إن مانراه اليوم من تحجيم وهتك لكرامات النساء وتحقيرها بإسم الإسلام!!! وتحويلها إلى بهيمة لا تفرق بين الحق والباطل والهدى والظلال والإنسان والحيوان!!! وتحويلها إلى إناء لتفريغ الشهوة والتسفيه !!! هو لا يمت إلى الدين لله والتشريع لله والإسلام لله بصلة؟؟؟ ما يؤكد إن ما يسمى بحجاب المرأة اليوم ليس إلا بدع وإختلاقات وتحريف للكلم عن مواضعه, وحق يراد به باطل؟؟؟ من خلال أصحاب المرجعيات المذهبية غير الشرعيين؟؟؟

وكثير من النساء هن أنزه وأشرف وأطهر وأذكى من كثير من الرجال , ولا يجوز بأي حال من الأحوال تقييدهن والجور عليهن وقد كرمهن الله في جميع كتبه ورسالاته السماوية.

ومما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك إن كل الأحكام والفتاوى اليوم هي من أديان مذاهبية !!! وتشريعات مذاهبية !!! وإسلام مذاهبي ؟؟؟ ولا يمت إلى دين الله وتشريعات الله وإسلام الله بصلة !!! فالمرأة مثلها مثل الرجل لها كافة الحقوق وعليها كافة الواجبات , وهي الوحيدة من يقرر كيفية ظهورها أمام الله وأمام الناس... ولا يحق لكائن من كان أن يُعرف المرأة بواجباتها!!! لأنها وللتاريخ أثبتت أنها أكثر جدارة وثقة واحتراما وشجاعة من كثير من الرجال.

وقد كرَم الله المرأة في دين الله كما كرم الرجل على حد سواء , ولم يُفرق بين الرجل والمرأة من ناحية الحقوق والواجبات الدينية والشرعية والإسلامية.  

لقوله تعالى:

إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا

بقلم: زهير قوطرش

Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Religion(Islam)
commenter cet article
21 juillet 2011 4 21 /07 /juillet /2011 04:44

الرسول علية الصلاة و السلام كان صادقا و أمينا قبل أن يصبح مسلما و قبل أن تبلغه الرسالة. إن لم تكن صادقا و أمينا فلن تكون مسلما أو على أى دين أخر مهما صليت و مهما تعبدت و مهما أديت من فرائض. الصدق و الأمانة يتعلمهما الإنسان و هو طفل صغير دون الرابعة أو حتى الثالثة قبل أن يتعلم الدين. الطفل الصغير الذى تغرس فيه مبادئ الصدق و الأمانة يتعلم الدين ليسمو به و يرتقى روحيا و فكريا و وجدانيا و أخلاقيا إلى مصاف الرسل و الأنبياء. هذا هو المسلم الحقيقى. بدون الصدق و الأمانة يكون الإنسان مجرما و المجرم ليس بمسلم أو مسيحى أو يهودى. هل الطفل فى بلادنا يتعلم الصدق و الأمانة؟ مجتمعنا يغرس فى الطفل الصغير الغش و الكذب و الأنانية و عشق الذات و الإنتهازية و الفردية و الحقد و الحسد. هذا الطفل سيظل هكذا حتى بعد بلوغه السن الذى يتعلم فيه الدين و أداء الفرائض. و لذا فإن تدينا هو تدين ظاهرى و سطحى لإنة يقوم على الفرائض فقط دون أهم فريضة و هى الصدق و الأمانة. أي مسلم ينقصه الصدق و الأمانة و يدعى التقوى و الورع هو مجرد منافق مهما أدى من فرائض. الفرائض تصبح أداة نفاق و خداع و تضليل للمسلم الغير صادق و أمين. حالنا يتحدث عنا. نحن الأسوأ سلوكا بين المسلمين و هى حقيقة تؤكدها إدارة الحج بالسعودية. الأكثر جهلا. الأكثر تخلفا. الأكثر فوضوى و همجية. الأكثر فقرا. الأكثر تعاسة. الأكثر قذارة و تلوثا. الأكثر إنحدارا و تدهورا. نكفر بعضنا البعض و كل منا الأكثر كفرا. نغتاب بعضنا البعض و كلنا زنادقة. فلا عجب إذن أن يكون كل حكامنا طغاة مجرمون لأنهم من ذات التربة الموبؤة. حالنا ينطبق علية قول الشاعر: أنما أمم الأخلاق ما بقيت إن ذهبت أخلاقهم ذهبوا. إننا الآن فى مرحلة الزوال كحال كل الأمم و الحضارات التى تذهب أخلاقها. الدين لا يعلم الصدق و الأمانة و لكنة يسموا بهما و بصاحبهما و من لا يصدق هذة الحقيقة علية أن ينظر داخل نفسة أولا إذ إننا أكثر الشعوب إنكارا للحقيقة لإن الحقيقة تعرى واقعنا. لماذا نزعم و نتوهم بأننا نقتاد من صفات الرسول علية الصلاة و السلام فى حين أننا نغفل أهم صفتين تحلى بهما و هما الصدق و الأمانة؟ 


ما فائدة الصلاة إذا طالما ينقصنا الصدق و الأمانة؟ ما فائدة الحجاب و سلوك من ترتاديه يتنافى مبادئ الصدق و الأمانة؟ و هل حمى الحجاب من ترتاديه من السعار الجنسى؟ و لفرط نفاقنا المعهود قامت الدنيا و لم تقعد بسبب إبداء فاروق حسنى و حسين فهمى و غيرهما برأيهم بشجاعة فى موضوع الحجاب و لنا التعليق التالى:

1- كيف نطالب بالحرية و فى نفس الوقت نرهب فكريا و معنويا و أحيانا ماديا من يمارس أبسط أشكالها و هى حرية الرأي؟ معنى هذا أن أي من سيخلف مبارك سيكون صورة كربونية منة و قد تكون الصورة ماسخة لو كان الخليفة ينتمي للتيار المتأسلم.

2- يوجد تساؤل عام و مشروع مؤداه هو كيف يتأتى أن يكون التدهور الأخلاقى الحاصل مواكبا مع أو مترتبا على الزيادة الكبيرة المضطردة فى التدين فى هذا البلد خلال ال 30 عام الماضية؟ الزيادة فى التدين هى زيادة شكلية و ليست موضوعية أى فى الظاهر و ليس الباطن و هو ما يعكس التعاليم الوهابية التى توغلت و سيطرت على تعاليمنا الدينية و الروحية فى مصر منذ بداية السبعينيات من القرن الماضى. لقد أصبح التدين فى مصر نتيجة لذلك مماثل للتدين فى السعودية و هو تدين ظاهرى أو نفاقى أو مظهرى و مؤداه "إرفع المصحف عاليا و أرتكب ما شئت من موبقات". 

3- السعودية و مصر هما منشأ الفكر الأصولى و الحركات الأصولية المتطرفة ففى الأولى ظهرت الحركة الوهابية و فى الثانية ظهر تنظيم الإخوان المسلمون و ما انبثق عنة من جماعات متطرفة. الحركات الدينية الأصولية التى ظهرت فى مصر و السعودية تحت شعار نشر الفضيلة و محاربة الرذيلة فشلت فى نشر الفضيلة و منع الرذيلة و ذلك للأسباب التالية:

- بداية، هذه الحركات ليست فوق مستوى الشبهات أخلاقيا و سياسيا فهى لم تنشأ أصلا للدفاع عن الدين و نشر الفضيلة و إنما هى صنيعة الاستعمار و وجدت لخدمة أهداف المستعمر الغربى الجشعة و أيضا لبث روح الفرقة و الانقسام بين المسلمين و لضمان أن يستمر العالم الإسلامى يعيش فى تخلف و ظلام حتى لا تقوم للمسلمين قائمة مرة أخرى و يهنأ الغرب و حده بالأمن و الرخاء و التقدم. لقد صنعت المخابرات المركزية تنظيم القاعدة الإرهابى لتشويه صورة الإسلام و إتخاذ هجماته الإرهابية ذريعة لمحاربة الإسلام كدين و كأمة. المخابرات البريطانية كانت هى صاحبة فكرة إنشاء التنظيم الدينى المعروف بالإخوان المسلمون و هي التى اختارت حسن البنا و ساعدته على تكوين هذة الجماعة ماديا و تنظيميا أولا فى الإسماعيلية عام 1927 حيث تمركز قيادة قوات الاحتلال البريطاني ثم فى كافة أنحاء البلاد لمجابهة التيار التقدمى فى مصر و على رأسه حزب الوفد الذى كان يجاهد لإنهاء الاحتلال البريطانى. (يلاحظ أن الإخوان لم يجاهدوا أبدا ضد الاستعمار البريطانى).

المخابرات البريطانية هى أيضا من ساعد الوهابيين و أل سعود على الوصول إلى الحكم فى السعودية عند اندلاع الحرب العالمية الأولى نظير قيام أل سعود و الوهابيين بمحاربة قوات الاحتلال التركى فى السعودية و طردها من الجزيرة العربية لتشتيت و إضعاف تركيا التى كانت قد إنضمت إلى جانب ألمانيا فى الحرب ضد بريطانيا و فرنسا.

و فى عهد السادات فى بداية السبعينيات كانت كل من المخابرات المركزية الأمريكية و المخابرات المصرية و المخابرات السعودية قد استحضرت و أخرجت من القمقم جماعة الإخوان المسلمين و غيرها من جماعات متطرفة لمحاربة التيار الشيوعى و التقدمى فى مصر و المنطقة كلها.

- أى جماعة أو تنظيم أو حزب يعتمد الإرهاب و العنف وسيلة لفرض نفسه و أفكاره و مبادأه على المجتمع هو مجرد تشكيل عصابى و لا يغير من ذلك اتخاذه من الدين ستارا و وسيلة لتحقيق أهدافه. و مثال لهذة التشيكلات العصابية الحزب النازى و الحزب الوطنى الديموقراطى الذى ينتهج الإسلوب الفاشى فى فرض نفسه و سياساته الهدامة على المجتمع. هذه التشكيلات العصابية تجتذب بطبيعة الحال المنحرفين و المجرمين و اللصوص إلى صفوفها. النظام الحاكم يعى بخبرته هذه الحقيقة تماما و يستغلها أحسن استغلال فى ضرب أكبر معارضيه و هم الإخوان المسلمين. تقوم أجهزة الأمن بمراقبة و تسجيل المحادثات التليفونية لقيادات المؤسسة الدينية بما فيهم الإخوان و غيرهم من المتأسلمين. لقد وصلت إلينا بعض من هذه التسجيلات من أكثر من مصدر و هى تبعث على القرف و الغثيان من هول فسوق و انحلال هذه الفئة الضالة التى تتخذ من الدين غطاءا لشذوذها و انحرافها و شبقها للجنس و الثروة و السلطة.

- بعدما فتح مبارك أبواب مصر على مصراعيها للفكر الوهابي بثمن بخس دفعة له أسيادة حكام السعودية نقل إلينا هؤلاء الوهابيون شذوذهم و انحلالهم. إنه أمر شائع فى السعودية اغتصاب الأطفال و كأنه حلال و لا يشكل زنا و هناك مقولة بالسعودية يرددها كل رجل و امرأة هناك مفادها أن الصبى مفعول بة جنسيا و لكنة سيكبر و يصبح فاعلا بصبيان آخرين و كأن هذا عزاء لكل أب و أم هناك يتم الاعتداء جنسيا على ولدهما. فى السعودية يمارسون الجنس مع الصبية الصغار على أساس أن ذلك من الضروريات التى تبيح المحرمات لدرأ خطر أكبر و هو الزنا أى ممارسة الجنس مع النساء. لذلك، يحرص الرجال فى هذا المجتمع المنحرف الشاذ على إلباس النساء الحجاب و الخمار لأن الرجال هناك الذين يبدؤون نشاطهم الجنسى فى سن صغيرة كمفعول بهم يخافون على أنفسهم من الفتنة بمجرد التطلع إلى وجه امرأة عار من الحجاب أو الخمار. المرأة هى دائما من تدفع ثمن شذوذ الرجل فإذا هاج عليها جنسيا أي رجل مريض شاذ و قام باغتصابها أو بهتك عرضها فهي المتهمة دائما لأنها لا ترتدي الحجاب و كأن من يرتدين الحجاب أو الخمار بمنأى عن شذوذ و مرض هذا الرجل. إن مثل هذا الرجل لا يستطيع مقاومة رغبته فى الاعتداء جنسيا على امرأة لمجرد أن وجهها غير مغطى. هذه النوعية من الرجال تدعى زورا أن الله أمرنا بأن نلبس نسائنا الحجاب مع أن ذلك لم يأتي له ذكر فى القرآن الكريم. هؤلاء الشواذ هم الذين يفسرون لنا القرآن على هواهم المنحرفة. كل هم من يسمون أنفسهم دعاة و حماة الدين إلباس النساء الحجاب ظنا منهم أن إخفاء النساء تماما وراء حجاب أو خمار من شأنه أن يكبح جماح سعارهم و سعار أمثالهم الجنسى مع أن السعار الجنسى لا يقيم وزنا لا لحجاب أو لخمار كما شاهدنا فى حفل الجنس الجماعي فى العيد بالقاهرة و الزقازيق و المنصورة كما أن أكثر ضحايا السعار الجنسى من النساء فى مصر و السعودية هن من المحجبات. ما هو الهدف إذن من ارتداء الحجاب و الخمار طالما إنهما لم يمنعا الفتنة أو السعار الجنسى؟

- السعار الجنسى أو الهوس الجنسى سببه تعرض المصاب به للاعتداء الجنسى فى سن صغيرة أو مشاهدته لعملية جنسية بين بالغين كأن يشاهد الصغير أو الصغيرة مثلا والداه و هما يمارسان الجنس و يحدث هذا فى المساكن ذات الغرفة الواحدة فى العشوائيات و القرى و الأحياء الشعبية. المؤسسات المنوطة بحماية الأطفال تسجل تفشى ظاهرة قيام الطفل الصغير بالاعتداء جنسيا على شقيقته أو إبنة الجيران مقلدا أباة الذى يمارس الجنس مع أمة أمام أعينة كما تسجل تفشى ظاهرة اعتداء الطفل الصغير جنسيا على أطفال صغار آخرين نتيجة تعرضه للاعتداء الجنسى و مثال على ذلك أن عصابة اغتصاب الأطفال التى قبض على أفرادها و يتزعمها شاب يطلق على نفسه التوربينى شكل هذه العصابة للانتقام من كل الأطفال باغتصابهم لتعرضه للاغتصاب و هو صغير. الأطفال فى مصر بدون حماية من الاعتداء الجنسى و هذا ما تؤكده دراسات أجرتها مؤخرا بعض الهيئات الأجنبية تكشف عن أن حوالى 80% من الأطفال فى قرى و عشوائيات و الأحياء الشعبية فى مصر يتعرضون لنوع من الاعتداء الجنسى و أكثر من 30% من الأطفال فى الأحياء الراقية يتعرضون لنفس الشيء. التشكيل العصابى الذى يحكمنا هم هؤلاء الأطفال و التشكيل العصابى الذى يعلمنا الإسلام هم أيضا هؤلاء الأطفال. لذلك فقد أصبح السعار الجنسى يحكم حياتنا حيث تفشى ظاهرة زنا المحارم و انضمام نسبة كبيرة من الفتيات الصغيرات من تلاميذ المدارس و الجامعات و معظمهن من المحجبات إلى جيش العاهرات و أصبح أمرا معتادا قيام الرجال بهتك عرض النساء المحجبات و السافرات على حد سواء فى وسائل المواصلات و الأماكن المزدحمة و الصبية أصبحوا جناة جنسيين و رجال الشرطة كذلك كما أن القضاة و معظم الموظفين العموميين يطلبون الرشوة الجنسية للقيام بعمل من أعمال وظائفهم. لقد تحولت كل من مصر و السعودية إلى أرض النفاق لأن الدين مجرد غطاء لشذوذنا و انحرافنا فالكل - نساء و رجال- يدعى بل يتفاخر بالورع و التقوى و يبالغ فى الجهر بصلاته و صومه و حجة فى حين أنة في حقيقة الأمر مجرد فاسق و زنديق. و بعيدا عن السياسة و الأمن السياسي فالذين يعملون بهيئة الرقابة الإدارية هم خير من يعلمون بهذه الحقيقة المؤسفة. تسجيلات هيئة الرقابة الإدارية للمحادثات التليفونية لكبار رجال الأعمال و موظفى الدولة فى قضايا إعتداء على المال العام تبين أن الذين يدعون الشرف و العفاف و يتظاهرون بالتقوى و يزينون كل ما ينطقون بة بقال الرب و قال الرسول هم من المسعورين جنسيا الذين لا يفرق شبقهم بين رجل و إمرأة و صبى كما أن التسجيلات تبين أن زوجات و بنات هؤلاء و معظمهن من المحجبات هن على نفس الشاكلة. المنافق لدية وجهين، وجه طيب و تقى يقدمه للناس ليخدعهم به و وجه قبيح قذر يخفيه عنهم و التسجيلات السرية لمحادثات هؤلاء تكشف بشاعة هذا الوجه القبيح.

التشكيل العصابى المتأسلم الذى يعلمنا الإسلام و الفضيلة و يفسر لنا القرأن على هواه هو أحد أهم أسباب انحراف المجتمع الذى نعيش فيه و إنحطاطه إلى أسفل السافلين. هذا التشكيل العصابى هو أول من يحتاج إلى من يعلمه الفضيلة و الهداية و الإسلام. إن هؤلاء مرضى نفسيين و مكانهم الطبيعى المصحات النفسية. لقد أوصل النفاق بهؤلاء إلى حد زعمهم بأن الغرب منحرف لأنه غير مسلم و الواقع يقول غير ذلك تماما لأن الغرب الغير مسلم لا يسمح لأى جماعة مهما كانت تتخذ من الدين (أي دين) ستارا لفرض أفكارها و مبادئها الشاذة المنحرفة على المجتمع مثلما يفعل الوهابيين و الإخوان و غيرهم فى مجتمعنا الإسلامى. كما أن الغرب يفرض منظومة متكاملة توفر الحماية لأطفاله ضد الاعتداء الجنسى فأنزلت بنسبته إلى ما دون 5%. كما أن النفاق جعلهم يتوهمون بأن صلاتهم و صومهم و حجهم و تسبيحهم ستكفر وحدها عن جرمهم و مرضهم و أن الله سيقبل منهم بالرغم من أنهم لا يتوبون أبدا. 

المصريون الأحرار

Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Religion(Islam)
commenter cet article
12 juillet 2011 2 12 /07 /juillet /2011 11:31

*1

الدولة الدينية دولة فاشية بالضرورة، لأنها تحكم بالحق الإلهى وتضع الحلال والحرام مكان الصح والخطأ، ويحكمها خليفة هو ظل الله على الأرض ومعه أهل الحل والعقد ممن يبررون له حكمه الجائر بالفتاوى والتخريجات الفقهية، هى دولة فاشية لأن فلسفتها وجوهرها فاشى وعنصرى، لأنه ينفى الآخر أو على الأقل يجعله أدنى مرتبة، هى دولة مصطلحاتها مفخخة، حرية التعبير تنقلب ردة، من يقدم رأياً معارضاً هو منكر لما هو معلوم من الدين بالضرورة، المتظاهر يعصى أولى الأمر ويفارق الجماعة ويخرج عن الملة، المخالف كافر فاسق زنديق ملحد...إلخ، يصير الوطن ساحة دموية لمن نصبوا أنفسهم وكلاء الله على الأرض، ويصير المواطنون رعية عليهم أن يعيشوا بالتقية .

خرج البشير منتقداً من هاجموا رجم المرأة السودانية وغازل الشارع السودانى بمقولة الشريعة الإسلامية، فهتف السودانيون وأيده المتأسلمون، فمع شعوبنا المغيَّبة المخدَّرة يكفى أن ترفع شعار تطبيق الشريعة الإسلامية لتجد نفسك بطلاً محمولاً على الأكتاف، وزعيماً تستمد قوتك من شعب محبط ومواطن مزيف الوعى وشعار مطاط «أول سايز» تستطيع أن تحوله إلى قناع يخفى ديكتاتوريتك ودمويتك، وهذا ما فعله النميرى حين أعلن عن تطبيق الشريعة الإسلامية فى سبتمبر 1983، وتحول بفضلها من الرئيس نميرى إلى الإمام نميرى!.

الذكرى تنفع المؤمنين، وقد آن الأوان لفضح رافعى هذا الشعار الذى يراد به باطل والذى لوث أصحابه ثوب الدين الأبيض بدم الجثث التى شنقت والأيادى التى بترت والنساء اللاتى جلدن وهم متلفحون بالدين الذى خُلق لسعادة وصلاح البشر وليس لتقطيع أوصالهم والضحك على ذقونهم كما فعل الإمام النميرى الذى ارتدى قناع الدين كستار لجرائمه البشعة.

عندما تحكم الدولة الدينية يقع حكامها فى إشكالية مرعبة، فالتقدم الاقتصادى والإصلاح والرفاهية أشياء تحتاج إلى وقت طويل ولن تمنح هذا الحكم تميزاً خاصاً وهم مستعجلون، ما العمل إذن؟، تستدعى الدولة الدينية بسرعة من جراب الفقه بعض الطقوس الشكلية الدرامية العنيفة لكى تصرخ: نحن مختلفون عمن سبقونا، وتبدأ المسألة بالحدود والرجم والنقاب وتحديد طول اللحية وإعدام المرتدين مثلما حدث فى السودان مع المفكر الإسلامى محمود طه «80 عاماً» عندما تم إعدامه فى 20 يناير 1985، جزاء لاعتراضه على أسلوب تطبيق الشريعة النميرية، يصفق بالطبع المؤيدون ويهللون، ولكن الصدمة تأتى عندما يفيق هؤلاء المهللون (وهم لايفيقون ) على أن المسألة لا تتقدم خطوة عن هذه الاحتفالات بجثث المشانق وطقوس الملابس!، وأنها لا تتعدى رغبة دفينة عند الحاكم فى الاختباء خلف الدين لتحقيق أهدافه ومطامعه الأنانية الخاصة جداً!!، وهذا ما حدث بالضبط فى حكم النميرى بالشريعة الذى هلل له الإخوان المسلمون المصريون وقتها وكأنه غزوة بدر!.

هل تعرفون ما هى أول مادة طلب تغييرها إمام المسلمين جعفر النميرى فى 10 يونيو 1984 ضمن طلباته بتعديل بنود الدستور؟، فبعد أن كانت المدة الرئاسية ست سنوات طلب النميرى الإمام الخليفة المنتظر أن تعدل كالتالى «دورة الرئاسة تبدأ من تاريخ البيعة، ولا تكون محددة بمدة زمنية معينة»!!.

إنها قمة الورع والزهد، ولكن هل كانت تلك المادة هى الوحيدة من بين تعديلات وتطبيقات الشريعة الإسلامية النميرية التى أسكرت الإخوان وقتها؟.

*2

قنبلة الدخان التى يطلقها حاكم الدولة الدينية هى عبارة «تطبيق الشريعة»، للتغطية على رغبته فى الاستحواذ على الحكم وترسيخ ديكتاتوريته.. الحكم بالحق الإلهى بالطبع يمنح السطوة ويمنع المناقشة ويرسخ الإذعان والخنوع، وقد فهم نميرى هذه الحيلة الماكرة ومررها للسُذّج، فصفقوا وحاولوا تفسير رغباته الديكتاتورية بأنها مرحلة تمهيد وقتية قبل حصد الرخاء الذى ستوفره بركة تطبيق الشريعة.

أمر الإمام نميرى بتعديل المادة 115 من الدستور التى كانت تجيز محاكمة رئيس الجمهورية إذا اتهمه ثلث أعضاء البرلمان، صارت المادة فى ظل الشريعة النميرية لا تجوز مساءلة رئيس الجمهورية أو محاكمته، أما المادة 128 التى كانت تقول إن رئيس مجلس الشعب ينتخبه أعضاء المجلس، فقد صارت بعد التعديل يعينه رئيس الجمهورية، أما المادة 178 فقد تم تعديلها إلى صيغة هلامية عجيبة ومدهشة فقد كانت صيغتها قبل التعديل أن القضاء مستقل ومسؤول أمام رئيس الجمهورية، وصارت بعد التعديل «القضاء مسؤول مع رئيس الجمهورية أمام الله»!!، ولو سألنا عن الآلية التى سيحاسب بها القضاء والرئيس دنيوياً أمام الله، فلن يمنحنا أحد إجابة شافية، وعلى الشعب أن ينتظر إلى يوم القيامة.

أما المادة 220 فهى الطامة الكبرى، نقض البيعة للإمام خيانة عظمى!!، عدنا إلى عبارات البيعة التى تعنى فى المفهوم النميرى للشريعة الخضوع التام وإلغاء العقل.. مجرد المناقشة أو حتى الاستفسار من الممكن أن يفسر نقضاً للبيعة وخروجاً على ولى ألأمر، وهذا يعنى أننا يجب ألا نندهش من فتوى الداعية بقتل البرادعى، الخارج المارق الناقض للبيعة، الذى شق عصا الطاعة لولى الأمر، فالجذور قديمة وموجودة فى صلب مفهوم الدولة الدينية.

دخل المفكر الراحل فرج فودة فى كتابه «قبل السقوط» معركة مع مؤيدى حكم النميرى الذين فرحوا به لمجرد إعلانه تطبيق الشريعة دون وعى أو تحليل أو رؤية لما وراء استغلال هذه العبارة، وكان إعدام المفكر الإسلامى محمود طه بإمضاء الإمام النميرى، وفيلسوفه التنظيرى الترابى هو فصل الخطاب فى كشف القناع الذى يرتديه هذا النظام، ورغم ذلك لم تهتز شعرة للمؤيدين لنميرى هنا فى مصر، لم يفهموا أو بالأصح فهموا وأغفلوا عامدين متعمدين حتى تبقى لعبارة «تطبيق الشريعة» بريقها الخلاب. مفكر إسلامى يعدم من أجل فكره بتهمة الردة!..

شىء لم يحدث فى تاريخ الدولة الحديثة على الكرة الأرضية، تم إعدام هذا المجدد، لأنه قال عن الحجاب والجهاد وعزل المرأة إنها ليست أصولاً إسلامية، أعدم لأنه قال بشجاعة نادرة أمام المحكمة دون محاولة اعتذار وهو يعرف أن مصيره حتماً إلى المشنقة: «أنا أعلنت رأيى مرارا فى قوانين سبتمبر 1983، من أنها مخالفة للشريعة والإسلام.. أكثر من ذلك، فإنها شوهت الشريعة، وشوهت الإسلام، ونفرت عنه.. يضاف إلى ذلك أنها وضعت واستغلت، لإرهاب الشعب، وسوقه إلى الاستكانة عن طريق إذلاله .. ثم إنها هددت وحدة البلاد».

تخيلوا نظاماً بهذه البشاعة يعدم رجلاً كهلاً لا يملك غير قلمه بهذا القدر من الغدر والجبن والخسة، يؤيده الإخوان فى مصر، تعالوا نقرأ ماذا قال هؤلاء.

*3

عندما تغتصب سلطة دينية الحكم وتعلن تطبيق الشريعة ستبحث فوراً عن التميز والتفرد فى قوانين سريعة التنفيذ ظاهرة المردود، فهذه الحكومة لو تحدثت عن الخطة والموازنة والتعليم وعلاج التضخم، ستصبح مثلها مثل أى حكومة علمانية أخرى، إذن الحل فى العقوبات السريعة بالجلد والرجم والبتر، التى تترجم، للأسف، على أنها هى الدين، وتكون النتيجة حصر الدين فى هذه المظاهر التى يدينها العالم ويتجاوزها الزمن بعد تغير مفهوم العقوبة وصدور مواثيق حقوق الإنسان، وهذا ما فعله نميرى فى السودان ثم تبعه الملا عمر فى أفغانستان.

المأساة ليست فيما فعله نميرى فقط، ولكنها فى رد فعل التيار الإسلامى بجميع أطيافه، بداية من شيوخ الأزهر، وانتهاء بالمرشد العام، مروراً بالمؤسسة الدينية الرسمية وبمن نطلق عليهم التيار المعتدل!! من يرد قراءة تفاصيل أكثر، فعليه الاطلاع على مقالات فرج فودة فى ذلك الوقت، فها هو المفتى الشيخ عبداللطيف حمزة يقول عن حكم نميرى بالشريعة: «إننا جميعاً فى مصر، شعباً وحكومة، نرحب كل الترحيب بتطبيق الشريعة الإسلامية فى السودان الشقيق، ونحيى الزعيم المؤمن جعفر نميرى»، أما المرشد العام الأسبق للإخوان، عمر التلمسانى، فيقول: «إن هذه الخطوة الذكية لن تمر بهدوء أو فى صمت عند الذين لا يريدون أن يروا نور الإسلام مشرقاً على ربوعه، وعلى القائد الحصيف أن يحذرهم ويكبح جماحهم، وألا يفسح لهم فى غيهم بحجة حرية الرأى والكلمة، فالحرية تكون فيما يضعه البشر لأنفسهم، أما شرع الله فلا نقاش فيه»، وبالطبع سمع نميرى الكلام وأعدم محمود طه وغيّب السودانيين وخدرهم، فخرجوا فى مظاهرات بعد شنق هذا المفكر الإسلامى هاتفين «لا إله إلا الله.. حاكم مسلم يا نميرى».

قال الشيخ عبدالحميد كشك، محيياً ومشجعاً نميرى ومطمئناً له: «إن الحملة التى يتعرض لها الرئيس نميرى بسبب تطبيقه للشريعة الإسلامية قد تعرض لها من قبله سيد الأنبياء والمرسلين، وهل يضر السحاب نبح الكلاب؟»!!، اطمئن يا نميرى فقد تساوت الرؤوس وأصبح بداخلك قبس من النبوة منحه لك الشيخ كشك!، وقال الشيخ الغزالى: «تطبيق الشريعة الإسلامية فى السودان كان إلهاماً جليلاً من الله للمسؤولين فى السودان، إنهم بهذا المسلك وقفوا أمام الغزو الثقافى، وأحبطوا محاولات استعمارية خبيثة، وأعتقد أن السودان لايهنأ بشىء كما يهنأ بهذه المرحلة النقية الطيبة، التى جعلته يتخلص من وباء الأحكام الوضعية»، وهنأه الشيخ صلاح أبوإسماعيل قائلاً: «نميرى أعز الله به الحق، وأيد به الإسلام.. إلخ».

المدهش هو احتفاء جريدة «اللواء الإسلامى» الناطق الدينى للحزب الوطنى!!، كان المانشيت فى هذه الجريدة كوميدياً لا يصدقه طفل: «المسيحيون فى السودان يؤيدون تطبيق الشريعة الإسلامية»!!، وأسفل المانشيت كلمة للشيخ القرضاوى يقول فيها: «إن الرئيس السودانى يعمل على بناء الفرد الصالح، فهذا هو البناء الحقيقى، وهو حجر الأساس فى تطبيق الشريعة»، وشاركه الرأى الملاكم الأمريكى محمد على كلاى، الذى لا أعرف كيف اتصلت به الجريدة!!، المهم وصف كلاى السودان بأنها«نموذج فريد يجب أن يحتذى، لأن فيه خلاصاً للناس من التيه والشقاء»!، وأشك فى أن كلاى نفسه يعرف معنى كلمة التيه!

لو أراد الأعداء تشويه صورة الإسلام، لما نجحوا مثلما نجح نميرى والملا عمر وبن لادن والزرقاوى، ولكن المشكلة ليست فى هؤلاء القادة بقدر ما هى فى أتباع ومريدى هؤلاء القادة، ممن يخدرهم شعار تطبيق الشريعة.

خالد منتصر

 

Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Religion(Islam)
commenter cet article
8 juillet 2011 5 08 /07 /juillet /2011 17:47

محمد الطالبي هامة فكرية ومعرفية لا يرقى إليها الشك. مؤلفات الرجل في التراث الإسلامي شاهدة عليه، في المغرب كما في المشرق يشار إليه بالبنان، باعتباره علامة من علامات الفكر الإسلامي الحديث. مواقفه أيضا من نظام الاستبداد طيلة حكم الدكتاتور معروفة للجميع، وكذلك الثمن الذي دفعه نتيجة هذه المواقف  .

محمد الطالبي يتعرض هذه الفترة لحملة تشويه حاقدة، لأنه عبر عن رأيه بكل حرية وعن وجهة نظره بجرأة الباحث.  حماة الدين وحارسو الأخلاق الذين لم نسمع لهم صوتا خلال سنوات الجمر، والذين مارسوا كل أنواع التقية والنفاق ومعارك ليس لها أية علاقة بقضايا الحرية والديمقراطية، زمن بن علي، تتعالى أصواتهم الآن لحماية الشعب التونسي ومقدساته، هكذا، وكأن هذه المقدسات كانت مصانة في عهد الدكتاتور.

الخطر لا يكمن في أن بعض الجهلة وضيقي الآفاق يتطاولون على المفكر محمد الطالبي ، ولا أن مساحة ثقافة التسامح تضيق باستمرار لتحل محلها ثقافة الحقد و الكراهية و التكفير. الخطر أعمق وأشد وهي أن حرية التعبير في بلادنا، المكسب الأساسي للثورة، تواجه تهديدا حقيقيا. الذين هاجموا الطالبي على إثر تدخله في برنامج إذاعي يدركون جيدا أنهم ليسوا أعمق منه معرفة  بالدين، ولا هم أكثر منه احتراما للمقدسات . هم يعرفون جيدا أن أفضل طريقة، لتقديم أنفسهم كدعاة للتطرف والتعصب ونكران الآخر ورفض حق الاختلاف والتبشير لدكتاتورية جديدة، تكون من خلال التهجم على شخصية مرموقة في مستوى الطالبي.

الذين يهاجمون الطالبي الآن، لا يفعلون ذلك من منطلق الاختلاف مع أفكاره ولا من منطلق نقدي لرؤيته التحديثية للفكر الإسلامي، هم نصبوا أنفسهم بوليس سياسي جديد " بوليس الله السياسي". وككل بوليس في منظومة استبدادية، لم يكتف هؤلاء بالتلصص ورفع التقارير الكيدية ، بل تعدى الأمر إلى حد التشويه والتخوين والتكفير والتهديد، ولما لا التعنيف والقتل في مرحلة لاحقة.

قبل الحملة التي أطلقت على الطالبي بأيام، تعرضت السينمائية نادية الفاني إلى حملة مماثلة، سب وشتم وتكفير وتهديد بالقتل. والسبب أن أصحاب هذه الحملة "يرون" في فيلمها" لا ربي لا سيدي"  إساءة للدين، نعم هم يرون وحسب ومن حقهم أن يروا ما يشاؤون وأن يعبروا عن وجهة نظرهم بطريقة سلمية، هذه هي الديمقراطية والحرية التي دفع من أجلها شعبنا، بمؤمنيه وملحديه ثمنا قاسيا. أما أن يقع مهاجمة سينما الأفريكار ويقع الاعتداء على من فيه، فهذا إرهاب، لا وجود لتسمية أخرى. والأخطر من ذلك هو قتل روح الاجتهاد والتأويل والاستعاضة عن القراءات في صيغة الجمع بالقراءة الوحيدة الواحدة الموحدة للجميع في صراط لا حق فيه للتحليق خارج السرب.

بلادنا تمر بفترة حرجة، ومستقبلنا كتونسيين مفتوح على كل الاحتمالات بما في دلك عودة الاستبداد، وقمع الحريات هو البوابة الرئيسية التي يدخل منها الاستبداد، مهما كان المسمى، حراس الفضيلة وشرطة الأخلاق و"نواب" الله، هم الدين يرفعون اليوم راية القهر والاستبداد، ولسنا ندري من التالي.

التاريخ القريب والبعيد مازال يحتفظ بأسباب فشل ثورات، أو تعطلها. من إيران إلى أوروبا الشرقية، تؤكد الوقائع أن صندوق الاقتراع النزيه والشفاف لا يقود بالضرورة إلى الديمقراطية، وإن كان شرطا أساسيا لها. في مجتمع مثل مجتمعنا تعرض لعقود طويلة إلى التهميش و الوصاية والتدجين، في مجتمع حرم أكثر من نصف قرن من حق الاختيار والاختلاف، من غير المستبعد أن يتسرب الاستبداد عبر صندوق الاقتراع . وحدها منظومة الحريات وحقوق الإنسان هي التي تمنع مثل هدا التسرب، حرية الرأي والتعبير ومدى الاستبسال في الدفاع عنها، هي البوصلة الحقيقية التي ترشدنا إلى أي طريق نحن سائرون.

 

بقلم ناجي البغوري

ناجي البغوري : رئيس نقابة الصحفيين التونسيين متحصل على أستاذية في الفلسفة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة دمشق عام 1992

 

 

Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Politiques
commenter cet article
7 juillet 2011 4 07 /07 /juillet /2011 05:31

 

أنني محتجبة ومن مدة ليست بالقصيرة ومقتنعة الآن أن القرآن بريء من حجابي هذا، الذي لا يجد له مستندا إلا في القراءات السلفية السابقة للنص...المرأة التي تعيش اليوم في زمن بلغ فيه رصيد الإنسانية مبلغا من الحقوق مازالت تمتهن كرامتها وتسحق إنسانيتها بسبب فهم هذه القراءات للنص القرآني، فهم تأسس على ذكورية الخطاب القرآني ففسر فيه كل شيء متعلق بالأنثى في إطار تابع وملحق بالذكر، مما يجعل المرأة تعاني يوما عن يوم باسم التدين ولن أقول هنا باسم الدين.

فالدين واحد بينما التدينات مختلفة ومتعددة عبر التاريخ الإنساني. دين واحد هو "دين الله" الذي بدأ مع آدم عليه السلام ( ليس لأنه أول الخلق ولكن لأنه أول الأنبياء) واستمر مع بقية الأنبياء من موسى وعيسى إلى محمد عليه السلام. دين الله هذا، هو نفسه دين الإنسان الذي سيظهره الله على الأديان جميعا.

دين الإنسان لا يتأسس لا على الطقوس ولا على المظاهر والأشكال ولا على الانتماآت الجغرافية والألسن.هو دين يتأسس على القيم الإنسانية السمحاء من عدل وخير ومحبة وسلام وسلم وامن وصدق وتعاون إلى أخره من قيم التعايش والحوار والتسامح. هذه، القيم التي لا تميز شعبا دون أخر ولا معتقد دون أخر ولا لون دون أخر ولا فرقة دون أخرى. قيم تتواجد أينما تواجد الإنسان، والإنسان منتشر عبر الكرة الأرضية وعبر كل الفرق والمعتقدات والألوان والأجناس.

...قصتي مع الحجاب التي هي في الغالب تجربة كل متحجبة. تجربة لم تبدأ نتيجة تفاعل عقلي حقيقي مع النص القرآني، ولكنها بدأت بخضوع مني القراءات السلفية الماضية للنص القرآني. فلما إذن، أحاكم القران أو احمله مسؤولية ليست له؟

ادعوا كل متحجبة أو مهتم بظاهرة الحجاب في المجتمعات المسلمة أن يعود للقران ويقف مع جل الآيات التي قيل عنها أنها تؤسس للحجاب كما نعرفه فيجلس إليها بهدوء تام. وبعد الهدوء يقوم بتفكيك الآيات ومضامينها في علاقتها بموضوع السورة التي جاءت فيها، على أساس أن سور القران وحدات موضوعية. بعد ذلك، يقوم بجرد بعض المفردات الهامة من مثل: حجاب ـ جلابيبهن ـ نساء ـ خمورهن ـ جيوبهن.....

نقصد بالجرد تتبع هذه المفردات في كل مواضع ذكرها في القرآن من اجل معرفة مفاهيم كل مفردة على حدا، على أساس أن لا ترادف في القرآن. حينها فقط سنجد أنفسنا فتحنا باب التفاعل الجاد مع النص القرآني المتمثل في مقاربته بمناهج العلوم الإنسانية التي تعد من بين الأدوات المعرفية لعصرنا الحالي. كما أننا سنكسر كل قيود القراءات السلفية التي تفرض علينا حصارها في كل شيء.

بعض الإشارات: الحجاب ليس هو الخمارـ الشعر لا يدخل في مفهوم الجيب ـ النساء ليسوا هم الإناث ـ الزينة ليست هي الحلي ـ الجلابيب لا تعني اللباس.

 

مقتبس من مقال "قصتي مع الحجاب / بين حصار القراأت السلفية وبراءة القرآن"

 للكاتبة لطيفة الحياة : باحثة مغربية في مستقبل الأديان والمذاهب الدينية في حوض البحر الأبيض المتوسط


Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Religion(Islam)
commenter cet article
7 juillet 2011 4 07 /07 /juillet /2011 05:26

يورد المفكر التونسي الراحل محمد الشرفي في كتابه «الإسلام والحرية ـ سوء التفاهم التاريخي» أن الزعيم عبد العزيز الثعالبي صرّح أمام المحكمة : «إن الأفكار التي أعتنقها والآراء التي أدعو إليها لا تتعارض البتة مع التعاليم الدينية , وغاية ما في الأمر أنها تريد أن تخلص الدين الإسلامي من جميع مع علق به نتيجة الجهل والتزمت وإغراءات الثروة…» وأضاف : «أرجو من صميم الفؤاد أن أكون آخر ضحية من ضحايا التعصب»… هذا الشعور بالتحول إلى ضحية كأنه ينبئ بأن الضحية ستتحول إلى أضحية يقدمها التعصب على مذبح العنف المقدس. وهو ما بدأنا ندركه بشكل مخيف على صفحات الشبكة الإجتماعية الفايس بووك والمتمثلة في الحملة الشرسة في تكفير وشيطنة Diabolisation وتهديد وسب وشتم وتقذيع ووعيد بالقصاص والقتل من شخص مفكر تونسي مسلم في حجم الأستاذ محمد الطالبي. حملات وغزوات منفلتة من عقالها متوارية وراء المحمل التكنولوجي تحت عنوان «الجهاد الإلكتروني» يقودها ملثمون وراء أقنعة تليق بسكان الكهوف الإجتماعية وبأسماء مستعارة تؤكد أن العنف لا إسم له ولا عنوان ولا رائحة إلا رائحة الدم والإنتقام

 

و يدرك الأستاذ محمد الطالبي قبل أن تستعر «فتنة الشيطنة» هذه والتكفير التي أثارتها تصريحاته الأخيرة حول الإسلام في إطار ذلك الجدل الفرجوي المسموع الذي جمعه بالأستاذ عبد الفتاح مورو على أثير إذاعة «شمس أف أم» أن خطر التفكير الحر قد يؤدي بصاحبه إلى القتل وإهدار الدم, ويدرك بعين اليقين في سريرته بأن ما بين الحياة والموت ثمة عقل لا يموت , ولعل ذلك العقل نعمة من الله أنعم بها على عباده المؤمنين , وهو الوسيلة الوحيدة لإخراج الكائن المسلم من جنة الغيبيات القائمة على حوافز الغريزة إلى «جنة العقل» القائمة على التدبير… وقد كتب يقول : «كل فكر لا يفتأ محل هجس وتساؤل, وطرح آفاقي من منظور مستقبلي , فكر ميت. والمفكر لا يقتـُــل, ويجب أن يكون مستعدا أن يُقتل. عندها يصبح حرّا."

ولعليّ بهذا التصريح الذي يقوله المفكر محمد الطالبي يستبطن في أعماقه محنة العقل والتفكير في الثقافة العربية الإسلامية , تلك المحنة المتكرّرة للأسف الشديد في شكل بروفة سيئة لمأساة مهزلة. لتؤكد مرّة أخرى أنّ جموع هذه الثقافة العربية الإسلامية لا تزال رهينة التلذذ بتبديد مخزونها الفكري والعقلاني من أجل سلطان الفقيه منذ تاريخ تلك المراسم الجنائزية التي حفت بدفن الفيلسوف إبن رشد والتي يوردها ابن عربي في «فتوحاته المكية» وقد حضر جنازته حين يذكر كيف نقل جثمان ابن رشد من مراكش إلى قرطبة وكيف جعل التابوت الذي فيه جسده على الدابة جُعلت تآليفه تعادله من الجانب الآخر… محنة جديدة للعقل نعيشها اليوم مع أحفاد إبن رشد وأبن خلدون في زمن هذا الفوات التاريخي الذي يريده الفقيه تجارة مربحة… وتريده العقول ثورة دائمة من أجل سعادة الكائن التونسي.

 

و في اللحظة التي بدأ يتأسّس فيها أو يكاد الفضاءُ العمومي L’espace public بوصفه مظهرا من مظاهر الحداثة السياسية القائم على تقاسم الرّمزي والمحسوس , وبعد عقود من الإرتكاس الفكري والإبداعي الذي عاشته تونس طوال سنوات الإستبداد بأنواعه , يرتسمُ شبحُ العنف بتلويناته وتمظهراته الفرجوية كأزمة محضة يعيد إنتاجها أطراف لا يعترفون بإمكانية هذا « الفضاء العمومي» إلا بوصفه فضاء عاما تنتهي فيه الخصوصية ويختفي فيه الإختلاف وتنتفي فيه الغيرية وينقلب في التنوّع إلى توحيد شكلي يعيد سينوغرافيا «الرّحبة» كدائرة عارية للقصاص ولضرب الأعناق والأضاحي باسم حقيقة واحدة بدائية وسرمدية هي حقيقة المقدّس… وبين إرادة تأسيس الفضاء العمومي كـ «أغورا» Agoraلتصريف السّياسي Le politique بوصفه المشترك الوحيد بين الناس والارتداد إلى التمسّك بالفضاء العام بوصفه إقطاعا خاصا للطغيان واحتكار الرأي والعنف وامتلاك الحقيقة , وفي ذلك تتجلّى الآن في تونس وعلى إثر ما شاهدناه من مظاهر الإلتجاء للعنف ما يسمّيه روني جيرار René Girard بـ «الأزمة الذبائحية» ِ Crise sacrificielle.

 

وبالرّغم من أن عيد الأضحى لا يزال بعيدا فإن هذه «الأزمة الذبائحية» هي التي تعيدنا إلى الأعراف البدائية المتمسّكة في تنظيم شؤون الجماعة من خلال الإلهام الغيبي ومن خلال الإرتجال الطقوسي الذي لا يعترف بالقانون ولا يعترف بالدولة إلا إذا كانت ريعا تيوقراطيا يقوم على قانون الرّاعي والرّعية , ولأن الرّحبة دائرة للقصاص والأضاحي ـ وهي الرّحبة ذاتها التي تباع فيها الرّعية وتشترى كخرفان ـ تظل الأزمة الذبائحية تلك قائمة على فقدان الذبيحة , وعلى إلتباس المقدس بالمدنس , ومشرّعة لهذا العنف المُعدي بين أفراد الجماعة. فيما تتسع مجالات البحث عن الأضحية أو الضحية لحلّ هذه الأزمة تكفيرا عن خطإ وجودي عميق يشكّك في إمكانيات العقل العريضة والذي وحده يعيد اقتصاد العنف وتصريفه من خلال دولة الفضاء العمومي

لذلك فحسب , فإن البحث عن الأضحية لا يتمّ إلا من خلال استهداف العقل واغتياله. والاستهداف يبدأ ارتجالا وبشكل فوري بالشيطنة والتي تتخذ مظهرا فرجويا بوصف الشيطنة الحالة الغريزية الباحثة عن الطهارة والتطهير , والتطهير بالمعني التراجيدي هو البحث عن الخلاص , والبحث عن الخلاص لا يتمّ إلا من خلال خلق حالة من الإجماع العنفي Unanimité violente الذي لا يحل الأزمة بل يعتقد كما الحال في الديانة البدائية في درء وتكفير Expiation لعنف خارجي مجهول… إن حقيقة الأزمة الذبائحية في رأينا هي أزمة ثقافية بالأساس , العقل هو ذلك المجهول الذي تأتي منه مخاوف المعتمدين على العنف.

 

وليس الأستاذ محمد الطالبي في هذا السياق إلا « أضحية ممكنة " لجموع التعصب المطلة علينا من المنافذ كلها سكينها الشيطنة والجهل والصراطية العمياء. وليس المحرّك لهذه الحاجة للأضحية , وليس الذي يساند جموع الجهل في هذا السّياق إلا الفقيه المتحذلق بمعسول الكلام والبلاغة في النقاش والتجييش المعلن والمبطن , لأن دخوله في النقاش وأقصد هنا الاستاذ عبد الفتاح مورو مع الأستاذ الطالبي ليس إلتزاما بما يمكن أن نسميه إرادة في بناء الفضاء العمومي أو الشغف المعرفي بل استجابة لنزوع الفقيه إلى التآمر على الحكيم من أجل غاية سلطانية سياسية تلبس لبوس الفرجة المقدسة , يتمكن فيها الفقيه من إعادة رسم صورته كمحافظ على بيضة العقيدة… إنها نفس التقنية التي خاضها فقهاء السّنة في بداية عصر الانحطاط الفكري في بلاط الملك الظاهر الأيوبي في حلب في القرن السادس هجري حين استدرجوا شيخ الإشراق شهاب الدين يحي السهروردي المشهور بالمقتول إلى تلك المناظرات الفقهية في مسجد حلب وأدت إجابته «لا حد لقدرته» على سؤال أحدهم حين سأله هل يقدر الله أن يخلق نبيا آخر بعد محمّد؟ إلى إهدار دمه وتكفيره وإخراجه عن الأمة وقتله… دون أن يعمل هؤلاء الفقهاء عقولهم في هذه الإجابة إلا ما ورد في ظاهرها على أنها تشكك في أن النبي محمّد عليه أفضل الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء.

 

 

ولكي لا يكون العنف خرابا للبلاد والعباد , ولكي نكفّ عن شيطنة العقول , كم نحن في حاجة إليها ندعو من خلال هذا المنبر إلى عدم السقوط هذا الهوس المقدس الذي يرى التفكير معاداة للإسلام… نقول مع جمال الدين بالشيخ : «… هذا الإسلام لا تنقصه الشفافية ولا رهافة الحس ولا الحرص على الفرح الإنساني. إسلام ليست الأعياد فيه مآتم , وإنما أغنيات وضحكات , بين نساء ورجال سعداء يرغبون في الإنصات عند الأماسي إلى قصائد حب أندلسية , قبل أن يرتلوا مع الفجر سورا تنطق بالرحمة. إن اللذين يؤمنون بالله يحتاجون إلى الحنان , لا إلى حقد المتعصبين»…

فكفوا أيديكم وألسنتكم عن الأستاذ محمد الطالبي واتركوا الفضاء العمومي الممكن ولكم الرحبة كلها… وأقول للأستاذ يوسف الصديق دونك واتهام الرجل بالتخريف أن التخريف مصدر قريب سيميائيا من الخرفنة!

 عبد الحليم المسعودي 

عن جريدة الشروق (التونسيّة) 4- 7- 2011

Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Religion(Islam)
commenter cet article
16 juin 2011 4 16 /06 /juin /2011 18:47

عادلة بنت عبدا لله بن عبدا لعزيز

عادلة بنت عبدا لله بن عبدا لعزيز آل سعود، زوجة وزير التربية والتعليم، يعتبرها الكثير قائدة للتغيير القادم بالسعودية، قالت في أول ظهور لها من خلال حوار أجرته مع صحيفة " لوفيجارو" الفرنسية يوم الخميس 2 جوان 2011 إنها لا ترى ما يمنع من ارتداء الإيشارب على الرأس، وصرحت معلقة على أزمة النقاب في فرنسا قائلة: "برأيي هذا الموضوع متعلق بالتقاليد أكثر ما هو بالدين ذاته، هنا يمكن أن ترى لدينا نساء محجبات، أو أن الحجاب يشمل شعر الرأس فقط، أو ربما يرتدين الإيشارب لا أكثر. من جهتي لا أرى ما يمنع من ارتداء الإيشارب على الرأس، وهو أقرب إلى الزى الإسلامي. أما بالنسبة إلى النقاب الذي يغطي كل الوجه، فأستغرب سبب الضجة بشأنه ما دام ذلك خيارا للمرأة ؟ لكن ربما لا يمكن السماح به في الأماكن التي يجب التعرف على المرأة لأسباب أمنية".

وتحدثت الأميرة عن عدة قضايا كانت مثار حديث الرأي العام الداخلي والخارجي في الآونة الأخيرة منها الاختلاط، وزواج القاصرات

وأكدت أنه لا بد من تحديد حد أدنى للسماح بزواج الفتيات في ظل تكرار حدوث بعض الحالات، مشيرة إلى الحادثة الأخيرة لطفلة بريدة، مؤكدة أن "إجبار فتاة في سن الثامنة عشر على الزواج من رجل مسن ليس مشكلة. ولكن زواج ابنة 12 سنة فيه نظر، لأنها في هذه السن غير مخولة حتى لتوقيع العقد. وحتى لو وافق الأهل على زواج كهذا فهو غير منطقي. ونحن نهتم بمثل هذه القضايا، وأكثر منها. ليس لدينا سن محددة للزواج. وهناك العديد من المؤسسات التي تسعى لتحديد سن الزواج بشكل ثابت. ووالدي شخصيا مهتم بهذه القضية".

وأشارت إلى صعوبة إيجاد التوازنات في القرارات، وأنه لا يمكن تغيير الوضع بين عشية وضحاها، مؤكدة أيضا "لكننا لن نسمح للمجتمع أن يتحجر أيضا، ويتحول إلى قوالب دينية مع مرور الوقت".

وأبدت الأميرة عادلة استغرابها من عدم تفهم البعض للأسباب التي تفرض عمل الرجال والنساء في بيئة واحدة مثل المستشفيات أو في مناسك الحج، مشيرة إلى أنه سيتحقق تدريجيا في ظل تطبيق القوانين التي تحظر التحرش والمضايقات بين الطرفين.

وتمنت أن تتجاوز المؤسسة الحكومية الجدل حول مسألة عمل المرأة في المواقع القيادية وكذلك التعليم المختلط قائلة "نتعامل هنا مع أحدث الأدوات المبتكرة المعروفة في كل بقاع العالم. ما الذي يمنع ذلك؟".

وختمت حديثها بالإشارة إلى أنها لا تجد مشكلة في مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت، وأنها شخصيا لديها "خمسة أولاد، بأعمار تتراوح ما بين 14 سنة و25 سنة؛ وكلهم يتعاملون مع هذا البرنامج. طبعا عندما كانوا في سن أصغر كنت أراقب سلوكهم جيدا. أما اليوم فأنا أثق بهم كل الثقة. هذا يعني أن علينا أن نعلم أطفالنا القيم الفاضلة وهم صغار، لكن لا أحد يمكن أن يفرض عليهم ذلك حين يكبرون"

Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Politiques
commenter cet article
15 juin 2011 3 15 /06 /juin /2011 17:29

Que dit le Coran sur le voile ? Rien. Mais strictement rien. Nulle part, il n’est question de la tête de la femme. Le mot « cheveux » (sha’ar) n’y existe tout simplement pas. Dieu ne dit ni de les couvrir ni de les découvrir. Ce n’est pas sa préoccupation principale, et Il ne fit pas descendre le Coran pour apprendre aux gens comment se vêtir. Le terme ash’âr, pluriel de sha’ar, n’y intervient qu’une seule fois (XVI : 80) pour désigner le poil de certains animaux domestiques. Rien, donc, dans le Coran, ne dit aux femmes explicitement de se couvrir les cheveux.

Le terme voile, dans le sens qu’on lui donne aujourd’hui, ne fait pas partie du vocabulaire coranique. Le voile est une création de la charia. Le Coran emploie trois termes que l’on a interprétés, à notre sens, d’une façon abusive dans le sens de voile : hijâb ; jilbâb ; khimâr.

Voici les premiers textes, qui concernent les épouses du Prophète exclusivement :

« Croyants ! n’entrez pas dans les appartements du Prophète, sauf si vous êtes invités à un repas, sans être là à en attendre la cuisson. Si vous êtes invités, entrez. Le repas terminé, retirez-vous, ne vous attardez pas à converser familièrement. Cela importune le Prophète, et il a honte de vous le manifester. Mais Dieu n’a pas honte de la Vérité. Si vous demandez quelque chose à ses épouses, faites-le derrière une tenture (hijâb) : c’est plus pur pour vos cœurs et pour les leurs. Il n’est pas convenable pour vous d’importuner le Messager de Dieu, ou de vous marier avec ses épouses après lui. Cela, jamais ! Cela, auprès de Dieu, serait une grave offense. Du reste, que vous manifestiez quelque chose, ou que vous le cachiez, Dieu est, de toute chose, omniscient. Nul blâme pour elles en ce qui concerne leurs pères, fils, frères, fils de leurs frères, fils de leurs sœurs, leurs servantes ou leurs esclaves. Et qu’elles craignent Dieu, Dieu qui de toute chose est témoin » (Coran XXXIII : 53-55).

À propos de la descente de ce verset, des commentateurs rapportent cette anecdote, qu’il faut situer en mai 627, après la bataille d’Al-Khandaq : un jour, le Prophète était assis avec Aïcha (614-678) à ses côtés. Le chef des Ghatafân, qui avait participé aux côtés des Mecquois au siège de Médine deux mois plus tôt, fit brusquement irruption dans sa chambre. C’était la coutume et le Prophète en souffrait sans oser se plaindre. Aïcha avait alors 13 ans. Elle était une adolescente, une ravissante rousse. Ébloui par sa beauté, le chef des Ghatafân, selon l’usage courant, fit au Prophète une proposition d’échange avec son épouse qui, dit-il, était la plus belle créature du monde. À Médine, on spéculait alors sur sa mort pour se partager ses épouses. Aïcha fut accusée d’adultère d’adultère et l’on jasait dans la ville. C’était trop. Il fallait mettre fin aux atteintes à l’honneur du Prophète et soustraire ses femmes aux convoitises dont elles étaient ouvertement l’objet. Le vase était déjà plein. Il déborda, et ce fut la descente du verset susmentionné, dit du hijâb, qu’il faut situer dans son contexte historique et social.

Quelque temps après, dans la même sourate, un verset vint fixer, pour les femmes en général, y compris les épouses du Prophète, quelques règles de décence dans leur tenue vestimentaire hors du foyer, vu les conditions de vie à Médine :

« Ceux qui offensent Dieu et Son Messager, Dieu les maudit ici-bas et dans l’au-delà, et leur a préparé un châtiment humiliant. Ceux qui offensent les croyants et les croyantes, pour des méfaits qu’ils n’ont pas commis, ils se rendent coupable d’une calomnie et d’un péché avéré. Prophète ! dis à tes épouses, à tes filles et aux femmes des croyants de rapprocher sur elles une partie de leur mante (yudnîna ‘alayhinna min jalâbîbihinna). Cela est plus sûr pour qu’on les reconnaisse. De la sorte, on ne les offensera pas. Et Dieu est Pardon et Miséricorde. S’ils ne cessent pas – les hypocrites, ceux dont les cœurs sont malades et ceux qui propagent des rumeurs à Médine –, nous t’inviterons alors à sévir contre eux, et ils ne t’y voisineront pas longtemps. Ils sont maudits. Partout où on les attrape, on s’en empare, et on les met à mort sans pitié. » (Coran XXXIII : 57-61).

Il faut penser que ces mesures et ces menaces de sévir contre les dépravés de Médine n’avaient pas suffi pour moraliser les mœurs dans la ville, car les recommandations de décence furent reprises quelque temps plus tard dans la sourate Al-Nûr (« La Lumière ») :

« Dis aux croyants de retenir leurs regards et de préserver leur sexe. Ils n’en sont que plus purs ainsi, et Dieu est bien informé de leurs agissements. Dis aussi aux croyantes de retenir leurs regards, de préserver leur sexe, de n’exhiber de leur beauté que ce qui habituellement en apparaît, et de rabattre leurs voiles sur leurs décolletés (li-yadhribna bikhumûrihinna ‘alâ juyûbihinna). Qu’elles n’exhibent leur beauté que devant leur époux, leur père, beau-père, fils, beau-fils, frères, neveux par les frères ou les sœurs, leurs servantes, leurs esclaves, parmi les hommes, aux gens de leur maison non sujets à suspicion, et aux enfants qui n’ont pas encore découvert l’intimité des femmes. Qu’elles ne claquent pas des pieds pour attirer l’attention sur leurs beautés cachées. Revenez tous à Dieu – croyants ! – pour espérer être parmi les heureux » (Coran XXIV : 30-31).

Pas un mot dans ces textes ne concerne la coiffure de la femme. Le Coran ne parle pas du voile.

Par Mohamed Talbi

Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Religion(Islam)
commenter cet article