Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • : Tunisie, Monde Arabe, Photographie, Art, Islam,Philosopie
  • Contact

Profil

  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...

Recherche

Catégories

2 janvier 2012 1 02 /01 /janvier /2012 20:10

 

ككل دعاة السلفية الوهابية، يتهم البشير بن حسن بأن كل الشيعة  يسبون الصحابة ويقول أنهم يتقربون بذالك إلى الله و يتخذ ذلك عذرا لمحاربتهم  وتحريض معجبيه و أنصاره لكرهم و إظهار لهم العداوة والبغضاء

هل أتى بجديد هذا الذي يدعي العلم وهو أجهل الجاهلين؟

إنها نفس الدعوة التي أطلقها احمد بن تيمية قبل مئات السنين هي نفسها تجري على ألسن المعاصرين أمثال هذا المدعو البشير بن حسن لتدمير العالم الإسلامي بدعوته إلى التناحر و التقاتل

يتهم دعاة السلفية الوهابية الشيعة بتحريف القرآن وسب الصحابة وحتى بالكفر رغم أنه لا يوجد خلاف في كتاب القرآن بين أهل السنة و أهل الشيعة، و الدليل على ذلك لا يوجد خلاف، و لو في حرف واحد، في أي كتاب قرآن موجود على وجه الأرض. فالكل مقتنع بأن أي مصدر توهم وقوع التحريف في القرآن ليس له قيمة علمية ولا عملية لأن الكل يؤمن أن الله تعالى هو الذي أنزل القرآن، وأنه تعالى قرر أنه الحافظ له من عن الزيادة والنقصان والتحريف والتغيير: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ـ ولكنهم لا يؤمنون و لا يثقون بكلام لله ويصدقون كلام شيوخهم و يقدسونهم أكثر من كلام لله.

يغالط هذا الوهابي شباب جاهل بدينه و تاريخه، لأن عامة الشيعة كأي مسلم محرم عليهم السب لأي شخص حتى ولو كان من المشركين، قال تعالى : وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّواْ اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ـ وكل من خالف ذلك فهو ينتمي إلى فرقة شاذة متعصبة و متطرفة من الطائفة الشيعية أو السنية. عامة الشيعة لا يسبون لا أبا بكر و لا عمر و لا عائشة وكل علماء الشيعة و عامتهم يتبرؤون منهم و من شذوذهم، فلماذا يا شيخ تخفى هذه الحقيقة أم تعتقد أن كل  المسلمين من أهل السنة هم سلفيون وهابيون و ينتمون إلى مذهبك الشاذ المجسم لذات الله و مكفر كل من لم يعتقد بعقيدتك؟

أنظروا إلى حال المسلمين في عصرنا هذا، بالله عليكم من يقتل أكبر عدد المسلمين في العالم؟ أليس هم المسلمين بين بعضهم

يتحاكم إلى أقاويل أشخاص و كتب و لم ينزل الله بها من سلطان ويترك كلام الله وراء ظهره، لو كان يفقه شيء في دين الله لتمثل لأوامر الله تعالى الذي أمرنا بإتباع الصراط المستقيم وترك السبل التي تفرقنا  : وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ .

لو فهمنا كلام الله وحده لما كُنّا على هذه الحالة من اختلاف و عداء و بغض و حقد و تناحر و تقاتل بيننا

الذين يرفضون الشيعة و  كل من لم يكن على فكرهم المتعصب هم السلفية الوهابية و ليس أهل السنة. السلفية الوهابية هم أهل الشقاق و النفاق وهمهم الوحيد هو التفرقة بين المسلمين و تكفير كل من لم يكن على دينهم المستورد من دول الأعراب التي طبع الله على قلوبهم (قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ) ولهذا ترى أن دول الخليج الرجعية هم أرذل عباد الله على الأرض و مصيرهم الهلاك كما قال تعالى :  إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ

المفتن البشير بن حسن هو من أهل السلفية الوهابية الضالين المضلين وليس هو من أهل السنة مثل ما يدعى

أشار الشيخ عاشور إلى أن الشيعة مذهب إسلامي مثلنا مثله وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولا فرق بيننا وبينهم ودائما نحذر من دعاوى الفرقة بين المسلمين إنما المؤمنون أخوة فهم إخواننا في الدين والعقيدة ولا نقبل أبدا أي عناصر تبث الفرقة بين المسلمين بحجة أن هؤلاء شيعة وهؤلاء سنة، أما الخلافات بين المذهبين فهي خلافات فرعية لا تمنع من كونهم أخوة لنا

هذا ما قاله علماء الأمة أما هذا المفتن المدعو البشير بن حسن فهو ضال و مضل و لو لن تتدخل السلطات لمحاسبته في الدنيا قبل الآخرة على فعله بتهمة التحريض على الطائفية و ردعه عن بث فينا سمومه و إشعال الفتنة بين المسلمين فإنه سيضل كثيرا من شباب تونس و يؤدى السكوت عنه إلى نتائج وخيمة لا تحمد عقباها

Partager cet article

Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Religion(Islam)
commenter cet article

commentaires