Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • : Tunisie, Monde Arabe, Photographie, Art, Islam,Philosopie
  • Contact

Profil

  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...

Recherche

Catégories

10 décembre 2011 6 10 /12 /décembre /2011 09:50

قال لله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا

يغفلوا الشيوخ الذين يدعون للحجاب و النقاب عن تفسير "...ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ" من الآية و لا يذكروا أبدا أسباب تنزيل هذه لآية؟

سبب نزول هذه الآية أن عادة النساء وقت التنزيل كن يكشفن وجوههن مثل الإماء «الجواري» عند التبرز والتبول في الخلاء لأنه لم تكن عندهم دورات مياه في البيوت، وقد كان بعض الفجار من الرجال  يتلصص النظر على النساء أثناء قضاء حاجتهن، وقد وصل الأمر إلى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنزلت هذه الآية لتصنع فارقا وتمييزا بين الحرائر والإماء «الجواري» من المؤمنات حتى لا تتأذى الحرة العفيفة.

 "قال السدي: كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام إلى طرق المدينة، يتعرضون للنساء، وكانت مساكن أهل المدينة ضَيِّقة، فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن، فكان أولئك الفاسق يبتغون ذلك منهن، فإذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا: هذه حرة، كفوا عنها. وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب، قالوا: هذه أمة. فوثبوا إليها" (ابن كثير: 3/855).

عبارة (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ) ما المقصود بها على وجه الدقة ؟ وهل هي الحكمة والغاية من فرض الحجاب على النساء كما يزعم دعاة الحجاب ؟

ففي تفسير القرآن لمحمد الطاهر ابن عاشورـ التحرير والتنوير : " ...وكانت الحرائر يلبسن الجلابيب عند الخروج إلى الزيارات ونحوها فكن لا يلبسنها في الليل وعند الخروج إلى المناصع ، وما كن يخرجن إليها إلا ليلا فأمرن بلبس الجلابيب في كل الخروج ليعرف أنهن حرائر فلا يتعرض إليهن شباب الدعار يحسبهن إماء أو يتعرض إليهن المنافقون استخفافا بهن بالأقوال التي تخجلهن فيتأذين من ذلك وربما يسببن الذين يؤذونهن فيحصل أذى من الجانبين . فهذا من سد الذريعة."

وفى تفسير الطبري المجلد : 19 ـ صفحة :275 "يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين: لا يتشبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن، فكشفن شعورهن ووجوههن. ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهنّ؛ لئلا يعرض لهن فاسق، إذا علم أنهن حرائر، بأذى من قول."

قرأت عدة تفاسير لأكبر علماء الإسلام وليس هنالك اختلاف بينهم بأن الآية نزلت لحل مشكلة حملة الاعتداء و الإيذاء الذي كان يقوم به المنافقون على المؤمنين و المؤمنات وأنه أراد تمييزهن على الإماء الذين كانوا يساء إليهن. أحسن ما قرأت و أخلص هو فى كتاب أحكام القرآن لابن العربي : " قال قتادة : كانت الأمة إذا مرت تناولها المنافقون بالإذاية ، فنهى الله الحرائر أن يتشبهن بالإماء ؛ لئلا يلحقهن مثل تلك الإذاية ." 

إذا فالحجاب في أصله تشريع ذو مضمون طبقي غايتها الأساسية تمييز الحرة من الأمة ! وهذا ما فهمه الصحابة من تشريع الحجاب ، إذ كان عمر بن الخطاب يطوف في المدينة فإذا رأى أمة محجبة ضربها بدرته الشهيرة حتى يسقط الحجاب عن رأسها ويقول : فيم الإماء يتشبهن بالحرائر ؟ ( طبقات ابن سعد : 7/127 ) 

( و ذلك ادني أن يعرفن يميزن من الإماء والقينات فلا يؤذين فلا يؤذيهن أهل الريبة بالتعرض لهن ) ـ تفسير البيضاوي : 4/386

والحقيقة أن هنالك إجماعا على أن آية الحجاب إنما نزلت لمجرد تمييز الحرة عن الأمة! وليس الغاية كما يدعى شيوخ الضلال، افتراء على الله، هي للحشمة  ... ورمز العفة...

ما هو الدافع اليوم وفى عصرنا هذا من ارتداء زى كان عادة في الجزيرة العربية في القرن السابع ميلادي وما هو الحكم في قرن 21 ميلادي وكل منزل به دورات مياه وفى البيوت بيت المرحاض ولم يعد التبرز والتبول في الخلاء كما كان في القرن السابع ميلادي؟

ثم إن الخطاب في الآية موجه إلى النبي و ليس للرسول،  هنالك فرق بين الخطاب القرآني للنبي أو الخطاب القرآني للرسول، الخطاب القرآني للنبي هو خطاب موجه لشخصه ولعصره أما الخطاب القرآني للرسول فهو عام وصالح لكل زمان ومكان الدليل هو أنه لم يأت مطلقا في القرآن "أطيعوا الله وأطيعوا النبي" لأن الطاعة ليست لشخص النبي بل إنما للرسالة التي يحملها ويبلغها الرسول أي لكلام الله، أي للقرآن، و معني ذلك أنه حكم  "يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ" هو حكم وقتي خاص بالنبي و لعصره  الذي أريد فيه وضع التمييز بين هذين الصنفين من النساء وليس حكماً مؤبداً.

Partager cet article

Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Religion(Islam)
commenter cet article

commentaires