Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • : Tunisie, Monde Arabe, Photographie, Art, Islam,Philosopie
  • Contact

Profil

  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...

Recherche

Catégories

21 juillet 2011 4 21 /07 /juillet /2011 04:44

الرسول علية الصلاة و السلام كان صادقا و أمينا قبل أن يصبح مسلما و قبل أن تبلغه الرسالة. إن لم تكن صادقا و أمينا فلن تكون مسلما أو على أى دين أخر مهما صليت و مهما تعبدت و مهما أديت من فرائض. الصدق و الأمانة يتعلمهما الإنسان و هو طفل صغير دون الرابعة أو حتى الثالثة قبل أن يتعلم الدين. الطفل الصغير الذى تغرس فيه مبادئ الصدق و الأمانة يتعلم الدين ليسمو به و يرتقى روحيا و فكريا و وجدانيا و أخلاقيا إلى مصاف الرسل و الأنبياء. هذا هو المسلم الحقيقى. بدون الصدق و الأمانة يكون الإنسان مجرما و المجرم ليس بمسلم أو مسيحى أو يهودى. هل الطفل فى بلادنا يتعلم الصدق و الأمانة؟ مجتمعنا يغرس فى الطفل الصغير الغش و الكذب و الأنانية و عشق الذات و الإنتهازية و الفردية و الحقد و الحسد. هذا الطفل سيظل هكذا حتى بعد بلوغه السن الذى يتعلم فيه الدين و أداء الفرائض. و لذا فإن تدينا هو تدين ظاهرى و سطحى لإنة يقوم على الفرائض فقط دون أهم فريضة و هى الصدق و الأمانة. أي مسلم ينقصه الصدق و الأمانة و يدعى التقوى و الورع هو مجرد منافق مهما أدى من فرائض. الفرائض تصبح أداة نفاق و خداع و تضليل للمسلم الغير صادق و أمين. حالنا يتحدث عنا. نحن الأسوأ سلوكا بين المسلمين و هى حقيقة تؤكدها إدارة الحج بالسعودية. الأكثر جهلا. الأكثر تخلفا. الأكثر فوضوى و همجية. الأكثر فقرا. الأكثر تعاسة. الأكثر قذارة و تلوثا. الأكثر إنحدارا و تدهورا. نكفر بعضنا البعض و كل منا الأكثر كفرا. نغتاب بعضنا البعض و كلنا زنادقة. فلا عجب إذن أن يكون كل حكامنا طغاة مجرمون لأنهم من ذات التربة الموبؤة. حالنا ينطبق علية قول الشاعر: أنما أمم الأخلاق ما بقيت إن ذهبت أخلاقهم ذهبوا. إننا الآن فى مرحلة الزوال كحال كل الأمم و الحضارات التى تذهب أخلاقها. الدين لا يعلم الصدق و الأمانة و لكنة يسموا بهما و بصاحبهما و من لا يصدق هذة الحقيقة علية أن ينظر داخل نفسة أولا إذ إننا أكثر الشعوب إنكارا للحقيقة لإن الحقيقة تعرى واقعنا. لماذا نزعم و نتوهم بأننا نقتاد من صفات الرسول علية الصلاة و السلام فى حين أننا نغفل أهم صفتين تحلى بهما و هما الصدق و الأمانة؟ 


ما فائدة الصلاة إذا طالما ينقصنا الصدق و الأمانة؟ ما فائدة الحجاب و سلوك من ترتاديه يتنافى مبادئ الصدق و الأمانة؟ و هل حمى الحجاب من ترتاديه من السعار الجنسى؟ و لفرط نفاقنا المعهود قامت الدنيا و لم تقعد بسبب إبداء فاروق حسنى و حسين فهمى و غيرهما برأيهم بشجاعة فى موضوع الحجاب و لنا التعليق التالى:

1- كيف نطالب بالحرية و فى نفس الوقت نرهب فكريا و معنويا و أحيانا ماديا من يمارس أبسط أشكالها و هى حرية الرأي؟ معنى هذا أن أي من سيخلف مبارك سيكون صورة كربونية منة و قد تكون الصورة ماسخة لو كان الخليفة ينتمي للتيار المتأسلم.

2- يوجد تساؤل عام و مشروع مؤداه هو كيف يتأتى أن يكون التدهور الأخلاقى الحاصل مواكبا مع أو مترتبا على الزيادة الكبيرة المضطردة فى التدين فى هذا البلد خلال ال 30 عام الماضية؟ الزيادة فى التدين هى زيادة شكلية و ليست موضوعية أى فى الظاهر و ليس الباطن و هو ما يعكس التعاليم الوهابية التى توغلت و سيطرت على تعاليمنا الدينية و الروحية فى مصر منذ بداية السبعينيات من القرن الماضى. لقد أصبح التدين فى مصر نتيجة لذلك مماثل للتدين فى السعودية و هو تدين ظاهرى أو نفاقى أو مظهرى و مؤداه "إرفع المصحف عاليا و أرتكب ما شئت من موبقات". 

3- السعودية و مصر هما منشأ الفكر الأصولى و الحركات الأصولية المتطرفة ففى الأولى ظهرت الحركة الوهابية و فى الثانية ظهر تنظيم الإخوان المسلمون و ما انبثق عنة من جماعات متطرفة. الحركات الدينية الأصولية التى ظهرت فى مصر و السعودية تحت شعار نشر الفضيلة و محاربة الرذيلة فشلت فى نشر الفضيلة و منع الرذيلة و ذلك للأسباب التالية:

- بداية، هذه الحركات ليست فوق مستوى الشبهات أخلاقيا و سياسيا فهى لم تنشأ أصلا للدفاع عن الدين و نشر الفضيلة و إنما هى صنيعة الاستعمار و وجدت لخدمة أهداف المستعمر الغربى الجشعة و أيضا لبث روح الفرقة و الانقسام بين المسلمين و لضمان أن يستمر العالم الإسلامى يعيش فى تخلف و ظلام حتى لا تقوم للمسلمين قائمة مرة أخرى و يهنأ الغرب و حده بالأمن و الرخاء و التقدم. لقد صنعت المخابرات المركزية تنظيم القاعدة الإرهابى لتشويه صورة الإسلام و إتخاذ هجماته الإرهابية ذريعة لمحاربة الإسلام كدين و كأمة. المخابرات البريطانية كانت هى صاحبة فكرة إنشاء التنظيم الدينى المعروف بالإخوان المسلمون و هي التى اختارت حسن البنا و ساعدته على تكوين هذة الجماعة ماديا و تنظيميا أولا فى الإسماعيلية عام 1927 حيث تمركز قيادة قوات الاحتلال البريطاني ثم فى كافة أنحاء البلاد لمجابهة التيار التقدمى فى مصر و على رأسه حزب الوفد الذى كان يجاهد لإنهاء الاحتلال البريطانى. (يلاحظ أن الإخوان لم يجاهدوا أبدا ضد الاستعمار البريطانى).

المخابرات البريطانية هى أيضا من ساعد الوهابيين و أل سعود على الوصول إلى الحكم فى السعودية عند اندلاع الحرب العالمية الأولى نظير قيام أل سعود و الوهابيين بمحاربة قوات الاحتلال التركى فى السعودية و طردها من الجزيرة العربية لتشتيت و إضعاف تركيا التى كانت قد إنضمت إلى جانب ألمانيا فى الحرب ضد بريطانيا و فرنسا.

و فى عهد السادات فى بداية السبعينيات كانت كل من المخابرات المركزية الأمريكية و المخابرات المصرية و المخابرات السعودية قد استحضرت و أخرجت من القمقم جماعة الإخوان المسلمين و غيرها من جماعات متطرفة لمحاربة التيار الشيوعى و التقدمى فى مصر و المنطقة كلها.

- أى جماعة أو تنظيم أو حزب يعتمد الإرهاب و العنف وسيلة لفرض نفسه و أفكاره و مبادأه على المجتمع هو مجرد تشكيل عصابى و لا يغير من ذلك اتخاذه من الدين ستارا و وسيلة لتحقيق أهدافه. و مثال لهذة التشيكلات العصابية الحزب النازى و الحزب الوطنى الديموقراطى الذى ينتهج الإسلوب الفاشى فى فرض نفسه و سياساته الهدامة على المجتمع. هذه التشكيلات العصابية تجتذب بطبيعة الحال المنحرفين و المجرمين و اللصوص إلى صفوفها. النظام الحاكم يعى بخبرته هذه الحقيقة تماما و يستغلها أحسن استغلال فى ضرب أكبر معارضيه و هم الإخوان المسلمين. تقوم أجهزة الأمن بمراقبة و تسجيل المحادثات التليفونية لقيادات المؤسسة الدينية بما فيهم الإخوان و غيرهم من المتأسلمين. لقد وصلت إلينا بعض من هذه التسجيلات من أكثر من مصدر و هى تبعث على القرف و الغثيان من هول فسوق و انحلال هذه الفئة الضالة التى تتخذ من الدين غطاءا لشذوذها و انحرافها و شبقها للجنس و الثروة و السلطة.

- بعدما فتح مبارك أبواب مصر على مصراعيها للفكر الوهابي بثمن بخس دفعة له أسيادة حكام السعودية نقل إلينا هؤلاء الوهابيون شذوذهم و انحلالهم. إنه أمر شائع فى السعودية اغتصاب الأطفال و كأنه حلال و لا يشكل زنا و هناك مقولة بالسعودية يرددها كل رجل و امرأة هناك مفادها أن الصبى مفعول بة جنسيا و لكنة سيكبر و يصبح فاعلا بصبيان آخرين و كأن هذا عزاء لكل أب و أم هناك يتم الاعتداء جنسيا على ولدهما. فى السعودية يمارسون الجنس مع الصبية الصغار على أساس أن ذلك من الضروريات التى تبيح المحرمات لدرأ خطر أكبر و هو الزنا أى ممارسة الجنس مع النساء. لذلك، يحرص الرجال فى هذا المجتمع المنحرف الشاذ على إلباس النساء الحجاب و الخمار لأن الرجال هناك الذين يبدؤون نشاطهم الجنسى فى سن صغيرة كمفعول بهم يخافون على أنفسهم من الفتنة بمجرد التطلع إلى وجه امرأة عار من الحجاب أو الخمار. المرأة هى دائما من تدفع ثمن شذوذ الرجل فإذا هاج عليها جنسيا أي رجل مريض شاذ و قام باغتصابها أو بهتك عرضها فهي المتهمة دائما لأنها لا ترتدي الحجاب و كأن من يرتدين الحجاب أو الخمار بمنأى عن شذوذ و مرض هذا الرجل. إن مثل هذا الرجل لا يستطيع مقاومة رغبته فى الاعتداء جنسيا على امرأة لمجرد أن وجهها غير مغطى. هذه النوعية من الرجال تدعى زورا أن الله أمرنا بأن نلبس نسائنا الحجاب مع أن ذلك لم يأتي له ذكر فى القرآن الكريم. هؤلاء الشواذ هم الذين يفسرون لنا القرآن على هواهم المنحرفة. كل هم من يسمون أنفسهم دعاة و حماة الدين إلباس النساء الحجاب ظنا منهم أن إخفاء النساء تماما وراء حجاب أو خمار من شأنه أن يكبح جماح سعارهم و سعار أمثالهم الجنسى مع أن السعار الجنسى لا يقيم وزنا لا لحجاب أو لخمار كما شاهدنا فى حفل الجنس الجماعي فى العيد بالقاهرة و الزقازيق و المنصورة كما أن أكثر ضحايا السعار الجنسى من النساء فى مصر و السعودية هن من المحجبات. ما هو الهدف إذن من ارتداء الحجاب و الخمار طالما إنهما لم يمنعا الفتنة أو السعار الجنسى؟

- السعار الجنسى أو الهوس الجنسى سببه تعرض المصاب به للاعتداء الجنسى فى سن صغيرة أو مشاهدته لعملية جنسية بين بالغين كأن يشاهد الصغير أو الصغيرة مثلا والداه و هما يمارسان الجنس و يحدث هذا فى المساكن ذات الغرفة الواحدة فى العشوائيات و القرى و الأحياء الشعبية. المؤسسات المنوطة بحماية الأطفال تسجل تفشى ظاهرة قيام الطفل الصغير بالاعتداء جنسيا على شقيقته أو إبنة الجيران مقلدا أباة الذى يمارس الجنس مع أمة أمام أعينة كما تسجل تفشى ظاهرة اعتداء الطفل الصغير جنسيا على أطفال صغار آخرين نتيجة تعرضه للاعتداء الجنسى و مثال على ذلك أن عصابة اغتصاب الأطفال التى قبض على أفرادها و يتزعمها شاب يطلق على نفسه التوربينى شكل هذه العصابة للانتقام من كل الأطفال باغتصابهم لتعرضه للاغتصاب و هو صغير. الأطفال فى مصر بدون حماية من الاعتداء الجنسى و هذا ما تؤكده دراسات أجرتها مؤخرا بعض الهيئات الأجنبية تكشف عن أن حوالى 80% من الأطفال فى قرى و عشوائيات و الأحياء الشعبية فى مصر يتعرضون لنوع من الاعتداء الجنسى و أكثر من 30% من الأطفال فى الأحياء الراقية يتعرضون لنفس الشيء. التشكيل العصابى الذى يحكمنا هم هؤلاء الأطفال و التشكيل العصابى الذى يعلمنا الإسلام هم أيضا هؤلاء الأطفال. لذلك فقد أصبح السعار الجنسى يحكم حياتنا حيث تفشى ظاهرة زنا المحارم و انضمام نسبة كبيرة من الفتيات الصغيرات من تلاميذ المدارس و الجامعات و معظمهن من المحجبات إلى جيش العاهرات و أصبح أمرا معتادا قيام الرجال بهتك عرض النساء المحجبات و السافرات على حد سواء فى وسائل المواصلات و الأماكن المزدحمة و الصبية أصبحوا جناة جنسيين و رجال الشرطة كذلك كما أن القضاة و معظم الموظفين العموميين يطلبون الرشوة الجنسية للقيام بعمل من أعمال وظائفهم. لقد تحولت كل من مصر و السعودية إلى أرض النفاق لأن الدين مجرد غطاء لشذوذنا و انحرافنا فالكل - نساء و رجال- يدعى بل يتفاخر بالورع و التقوى و يبالغ فى الجهر بصلاته و صومه و حجة فى حين أنة في حقيقة الأمر مجرد فاسق و زنديق. و بعيدا عن السياسة و الأمن السياسي فالذين يعملون بهيئة الرقابة الإدارية هم خير من يعلمون بهذه الحقيقة المؤسفة. تسجيلات هيئة الرقابة الإدارية للمحادثات التليفونية لكبار رجال الأعمال و موظفى الدولة فى قضايا إعتداء على المال العام تبين أن الذين يدعون الشرف و العفاف و يتظاهرون بالتقوى و يزينون كل ما ينطقون بة بقال الرب و قال الرسول هم من المسعورين جنسيا الذين لا يفرق شبقهم بين رجل و إمرأة و صبى كما أن التسجيلات تبين أن زوجات و بنات هؤلاء و معظمهن من المحجبات هن على نفس الشاكلة. المنافق لدية وجهين، وجه طيب و تقى يقدمه للناس ليخدعهم به و وجه قبيح قذر يخفيه عنهم و التسجيلات السرية لمحادثات هؤلاء تكشف بشاعة هذا الوجه القبيح.

التشكيل العصابى المتأسلم الذى يعلمنا الإسلام و الفضيلة و يفسر لنا القرأن على هواه هو أحد أهم أسباب انحراف المجتمع الذى نعيش فيه و إنحطاطه إلى أسفل السافلين. هذا التشكيل العصابى هو أول من يحتاج إلى من يعلمه الفضيلة و الهداية و الإسلام. إن هؤلاء مرضى نفسيين و مكانهم الطبيعى المصحات النفسية. لقد أوصل النفاق بهؤلاء إلى حد زعمهم بأن الغرب منحرف لأنه غير مسلم و الواقع يقول غير ذلك تماما لأن الغرب الغير مسلم لا يسمح لأى جماعة مهما كانت تتخذ من الدين (أي دين) ستارا لفرض أفكارها و مبادئها الشاذة المنحرفة على المجتمع مثلما يفعل الوهابيين و الإخوان و غيرهم فى مجتمعنا الإسلامى. كما أن الغرب يفرض منظومة متكاملة توفر الحماية لأطفاله ضد الاعتداء الجنسى فأنزلت بنسبته إلى ما دون 5%. كما أن النفاق جعلهم يتوهمون بأن صلاتهم و صومهم و حجهم و تسبيحهم ستكفر وحدها عن جرمهم و مرضهم و أن الله سيقبل منهم بالرغم من أنهم لا يتوبون أبدا. 

المصريون الأحرار

Partager cet article

Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Religion(Islam)
commenter cet article

commentaires