Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • : Tunisie, Monde Arabe, Photographie, Art, Islam,Philosopie
  • Contact

Profil

  • الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...
  • Tant que mes jambes me permettent de fuir, tant que mes bras me permettent de combattre, nulle crainte : je puis agir. Mais lorsque mes mains et mes jambes se trouvent emprisonnées dans les fers des préjugés, alors je frissonne, je pleure...

Recherche

Catégories

4 avril 2014 5 04 /04 /avril /2014 07:35

 

الاعتقاد بخرافة عذاب القبر يخالف قول رب العالمين

القرآن يكذب خرافة عذاب القبر

لم يرد فى القرآن الكريم مطلقاً ذكر ما يُسمى بعذاب القبر أو نعيمه و منكر و نكير و الثعبان الأقرع ...، و الإعتقاد بهذه الخرافات يتناقض مع حقيقة القرآن الكريم

يقول تعالى : كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمّ يُمِيتُكُمْ ثُمّ يُحْيِيكُمْ - البقرة 28

إذاً يقول الحق، هو موت فى البداية، ثم الحياة الدنيا التى نحياها الآن، ثم الموت، ثم الحياة فى الآخرة ... موتتان وحياتان... أي : 2+2 = 4   

اذَا اضفنا "حياة القبر"، تصبح هذه المعادلة خاطئة لأننا نضيف حياة أخرى لمشاهدة الفلم المرعب "منكر و نكير و الثعبان الأقرع..." ثم بعد ذلك موتة أخري... أي 3+3، وهذا لا يساوى 4 كما قال الحق  : ... وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمّ يُمِيتُكُمْ ثُمّ يُحْيِيكُمْ

ويوم القيامة يدرك أصحاب النار هذه الحقيقة : قَالُواْ رَبّنَآ أَمَتّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىَ خُرُوجٍ مّن سَبِيلٍ- غافر 11

Partager cet article

Repost 0
Published by Kiri Dai - dans Religion(Islam)
commenter cet article

commentaires

ali 21/05/2017 23:51

واتى كل عادة من يضن نفسه بحر من العلوم ويدافاع عن معتقداته التى ورثها ورثة وليس قناعة حتى يزيد طينة بلة وينشر لنا ما تناقض مع
الايات التى ذكرتها
خرافة الموت وعذاب القبر وميزان الحسنات كلها مقتبسة من خرافات الفراعنة ابحثوا عبر جوجل عن كلمة عمعموت او كلمة أمت
وبعد قرائتها قارنوها ماجاء فيها مع ما جاء به الاسلام ستجدون نفس القصة مع تغير شخصية عمعموت مع شخصية الثعبان الذى لا شعر له مع انه لايوجود ثعابان له شعر لكن وللاسف نردد حماقة بدو الصحراء قبال ١٤٠٠ سنة
بالمناسبة حتى تحريم اكل لحم الخنزير ووهم وجود الروح والختان والجنة وجهنم (بالعبرية وادى هانوم كان محرقة للقرابين) كلها موجودة فى الديانة الفرعونية واقتبسها اليهود ومحمد اقتبسها من اليهود سمعها بعد ان تعلم على يد معلمه الراهب البحيري
والسبب فى ارهاب الحمقى والمغفلين بعذاب القبر وجهنم تعرفها فى قول سقراط حين قال
الخوف يجعل الناس أكثر حذرا وأكثر طاعة وأكثر عبودية

مريم 04/11/2016 16:30

حجتك باطلة وواهية وانت انكرت دستور القران الذي هو السنة النبوية وما اثير من احاديث رسول الله صل الله عليه وسلم

111 25/12/2015 15:13

إثبات عذاب القبر ونعيمه من القرآن الكريم



قول الله تعالى : {وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)}[غافر].

فعرضهم على النار من الواضح من سياق الآية أنه قبل يوم القيامة ومعنى يعرضون يحرقون , هل هناك شخص يفقه بديهيات اللغة العربية ولا يرى حرف العطف الواو بين (( .....غدوا وعشيا و يوم القيامة أدخلوا..... ))


أم أن الكلام غير واضح لأهل هذه الشبهة التي كانت مخفية و كشفوها الآن !!! قلت سابقاً من كان همه فقط النسخ واللصق وجلب الشبهات والأكاذيب من المنتديات والمواقع المشبوهة لأمثال هؤلاء سينفضح أمرهم ويزيد أهل الاسلام تمسكهم بدينهم الذي يأخذونه من الكتاب والسنة دون تفريق وبفهم إجماع سلف الأمة



وقال الله تبارك وتعالى-:{وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (51)}[الأنفال].



وقال عز وجل :

{وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93)}[الأنعام].



فقول ملائكة العذاب: "اليوم" يدل على الزمن الحاضر وهو بلا شك قبل يوم القيامة. فدل ذلك على أن الكفار يعذبون قبل البعث والحساب.



هاتان الآيتان واضحتان أن عذاب الكافر بالضرب يبدأ من قبض روحه .




هذه قولة الكافر عند الاحتضار ثم ما يقوله في قبره في لهفة أن يرجع إلى الدنيا حتى يعمل صالحا .... قال تعالى: حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون [المؤمنون:99-100].



يقول قتادة رحمه الله: إن الكافر لن يطلب أن يعود إلى مال أو أهل أو ولد إنما يتمنى أن يرجع إلى الدنيا حتى يعمل صالحا، فرحم الله امرأ عمل فيما يتمناه الكافر عندما يرى العذاب، والبرزخ الحاجز بين الدنيا والآخرة، وهي القبور حيث يُنعم المؤمنون ويُعذب الكافرون والعاصون .

ومن الأدلة أيضا وفق فهم إمام من أئمة الصحابة ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه . قوله تعالى: { فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون }( الطور: 45-47)

وقد روى الطبري عن ابن عباس في قوله تعالى: { وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك } يقول: " عذاب القبر قبل عذاب يوم القيامة ".



أم هاتان الآيتان دالتان على أن الشهيد منعم في حياة البرزخ.

الآية الأولى :

وقال سبحانه وتعالى :{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)}[آل عمران].



الآية الثانية :

وقال - تبارك وتعالى-:{وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154)}[البقرة].


قال الإمام الشوكاني- رحمه الله- في تفسيره للآية الكريمة :

"{ ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون }

وفي الآية دليل على ثبوت عذاب القبر ولا اعتداد بخلاف من خالف في ذلك فقد تواترت به الأحاديث الصحيحة ودلت عليه الآيات القرآنية ومثل هذه الآية قوله تعالى : { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون }".

وهذا لا يكون إلا في الدنيا لأن الذين لم يلحقوا بهم أحياء لم يموتوا ولا قتلوا


وقال أبو الحسن الأشعري- رحمه الله- في "الإبانة" :

"مما يبين عذاب الكافرين في القبور قول الله تعالى : ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) فجعل عذابهم يوم تقوم الساعة بعد عرضهم على النار في الدنيا غدوا وعشيا .

وقال تعالى : ( سنعذبهم مرتين )[التوبة:101] .




اتفق أهل السنة و الجماعة على أن عذاب القبر و نعيمه حق وأن المؤمن والكافر و المنافق كلهم يسألون في قبورهم وأن ذلك يقع على الروح والجسد تبعا لما تشعر به الروح و خالف في ذلك بعض الخوارج والمعتزلة واستدلوا بأدلة عقلية واهية نقلية متناقضة مؤولين ومفسرين الآيات حسب أهوائهم وأرائهم الفاسدة

القبر في معتقد المسلمين روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، جعله الله تعالى برزخا بين حياتين، وفاصلا بين مرحلتين، فهو بمثابة محطة للوقوف والانتظار، يقف فيها من مات - معذبا أو منعما - ريثما تنقضي أعمار الناس في حياتهم الدنيا، لينتقلوا بعدها جميعا إلى الدار الآخرة حيث يجازى المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته .



ورغم أن هذه المرحلة ( القبر ) مرحلة غيبية محضة، لا تدركها العقول، ولا يصلها الحس، فلم يخرج لنا ميت ليخبرنا بما رأى، ولا نزل حي إلى أهل القبور ليعلم حالهم، فالغيب يحيط بهذه المرحلة من جوانبها، فلا طريق لمعرفة حقيقتها إلا بالخبر في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، إلا أنه وُجِدَ من يشغّب على تلك النصوص، أحيانا بدعوى مخالفتها للعقل والحس، وهي دعوى سنحاول مناقشتها لبيان أن عذاب القبر ونعيمه حقيقة ثابته أثبتها الشرع بنصوصه، وهي حقيقة لا تعارضها العقول، ولا ينكرها الحس .

وقد رد عليهم أهل السنة والجماعة في حينها بأدلة عقلية ونقلية قوية وصحيحة وواضحة وفي هذه الآونة ظهر بعض الأشخاص الذين تبنوا بعض هذه الآراء والأفكار المنحرفة وأخذوا يبثون سمومهم بين صفوف الأمة ويقولون أنه لا عذاب ولا نعيم في القبر قبل يوم القيامة وزعموا أن لا دليل على عذاب القبر من القرآن وأولوا بعض الأحاديث الصحيحة الواردة في عذاب القبر ورفضوا البعض الآخر كما أنكروا وجود أحاديث في نعيم القبر وأنكروا أن يكون هناك حديثا صحيحا في نعيم القبر أو سؤال الملكين إلى غير ذلك من الإدعاءات الباطلة وخطأوا الصحابة الكرام والسلف الصالح في فهمهم لعذاب القبر بل لم يأخذوا بما صح وتواتر عن النبي – صلى الله عليه وسلم – من ثبوت عذاب القبر ونعيمه وأنكروا الحياة البرزخية ويا ليتهم اكتفوا بالأخذ بهذه العقائد الفاسدة لأنفسهم بل أخذوا يروجون لها بين عامة المسلمين بل ويكفرون مخالفيهم



لذا كان لزاما على علماء الأمة أن يتصدوا لهذه الشرذمة الضالة المضلة التي اختارت مشاققة الرسول – صلى الله عليه وسلم – وإتباع غير سبيل المؤمنين كما قال تعالى ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا )النساء 115

حواء 10/04/2015 11:38

الحمد لله على سلامة ورجاحة عقلك
وكانك انكرت السنة النبويه وهي مفسره للقران

مدرس لغة عربي 11/04/2016 09:35

اخي من يعرض على من فسر
هم يعرضون على النار وليس النار التي تعرض عليهم

مدرس لغة عربي 11/04/2016 09:35

اخي من يعرض على من فسر
هم يعرضون على النار وليس النار التي تعرض عليهم

ahmed 23/04/2015 22:28

عداب القران و المسيح الدجال اكبر الخرافات المدسوسة في الاسلام

Kiri Dai 18/04/2015 10:28

نعم. أنكر و لا أعترف بأي حديث يتعارض و يناقض مع كتاب الله تعالى